fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

معبر حدودي يمنع حاملي الجوازات الأوروبية من العودة إلى كردستان العراق

معبر سيمالكا الحدودي بين كردستان العراق وسوريا (عنب بلدي)

معبر سيمالكا الحدودي بين كردستان العراق وسوريا (عنب بلدي)

ع ع ع

منعت إدارة معبر “فيش خابور” عبور من يرغبون بالعودة إلى كردستان العراق ويملكون جوازات سفر أوروبية.

ورفضت إدارة المعبر اليوم، الأحد 28 من حزيران، مرور حوالي 100 شخص ممن يرغبون في العودة إلى البلدان الأوروبية التي قدموا منها عبر مطارات باشور كردستان، رغم استكمال أغلبيتهم كل الأوراق المطلوبة، بحسب ما نقلته وكالة “هاوار” التابعة “الإدارة الذاتية”.

ووفقًا للوكالة، جاء الرفض من إدارة المعبر الواصل بين باشور جنوبي كردستان وشمال شرقي سوريا بحجة الحظر، بسبب انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) وتوقف المطارات.

وكانت إدارة معبر “فيش خابور” أصدرت تعميمًا في وقت سابق، سمحت بموجبه لحاملي الجوازات الأوروبية ممن دخلوا إلى شمال شرقي سوريا عبر أراضي باشور بالعودة، وخصصت لهم أيام الأحد والاثنين والثلاثاء.

وسمح معبر “سيمالكا” الحدودي للراغبين بالعودة إلى شمال شرقي سوريا من كردستان، وسط إجراءات صحية مشددة، وإخضاع الوافدين لفحوص طبية.

وكانت إدارة معبر “سيمالكا” أعلنت فتح المعبر أمام الحركة التجارية اعتبارًا من 20 من نيسان الماضي.

وجاء القرار بعد إيقاف حركة العبور في المعبر بشكل كامل من وإلى مناطق شمال شرقي سوريا، في 14 من آذار الماضي، باستثناء الحالات الإسعافية التي يجب عبورها إلى إقليم كردستان في العراق.

وخصصت إدارة المعبر يوم الثلاثاء فقط من كل أسبوع، لعبور المنظمات الإنسانية غير الحكومية والعاملين في الأمم المتحدة ولإدخال المواد.

ويقع معبر “سيمالكا” على الحدود الشمالية الشرقية لسوريا مع الأراضي العراقية، ويفصل بينها فرع الخابور، من نهر “دجلة”.

وأُنشئ المعبر عام 2012، وأسست إدارته جسرًا حديديًا على نهر دجلة لتسهيل مرور البضائع، وعبره سابقًا آلاف السوريين الهاربين من ظروف الحرب في سوريا، بداعي اللجوء أو العمل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة