وفد من “أونروا” و”الهلال الأحمر” يزور مخيم “اليرموك”

camera iconزيارة وفد من "أونروا" لمخيم اليرموك، 28 شباط 2021 (مجموعة العمل)

tag icon ع ع ع

أجرى وفد من “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) ووفد من “الهلال الأحمر السوري” ومحافظة دمشق، زيارة إلى مخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق.

وبحسب ما نقلته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، الأحد 28 من شباط، اطّلع الوفد ومحافظة دمشق على معاناة الأهالي الذين يقطنون المخيم وسوء الخدمات المتوفرة فيه.

ودعت مسؤولة دائرة الخدمات في مخيم “اليرموك”، رولا موعد، إلى ضرورة الإسراع في تقديم الخدمات العامة والخاصة والمعيشية، وضرورة الإسهام في ترميم المدارس والمؤسسات في المخيم.

وسيشهد المخيم عودة عمل عدد من حافلات نقل الركاب من وإلى المخيم، وتسييرها لنقل المواطنين، بحسب ما قاله مسؤول ملف المخيم في محافظة دمشق، سمير جزائرلي.

كما جال الوفد، بحسب مسؤول ملف التعليم في المخيم، وليد الكردي، في عدد من أحياء المخيم، وزار مدرسة “عبد القادر الحسيني”، والمخبز الآلي غرب شارع اليرموك.

وتعاني العائلات العائدة إلى المخيم من صعوبات تأمين الطعام والاحتياجات الأساسية، ويضطر الأهالي لقطع مسافة تتجاوز أربعة كيلومترات مشيًا على الأقدام، لعدم وجود محال تجارية داخل المخيم، إضافة إلى غياب المواصلات لنقلهم لشراء الحاجات الأساسية.

وخلال الأشهر الماضية، تمكنت نحو 600 عائلة من العودة إلى منازلها في المخيم، بعد تحديد محافظة دمشق ثلاثة شروط للسماح لأهالي مخيم “اليرموك” بالعودة إلى منازلهم، وهي “السلامة الإنشائية، وإثبات الملكية، والحصول على الموافقات اللازمة”، وفقًا لما نشرته صحيفة “الوطن”.

اقرأ أيضًا: أهالي مخيم “اليرموك” يشتكون تأخر حصولهم على موافقات السكن

واشتكى لاجئون فلسطينيون من تعرضهم للابتزاز من اللجنة المقيّمة لصلاحية بيوتهم للسكن في مخيم “اليرموك”.

ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، أن إحدى الشكاوى أن “الكشاف” (موظف لجنة التقييم) لا يمنح موافقة السكن إلا بعد دفع مبلغ له، إذ ذكرت إحدى اللاجئات أنها دفعت 30 ألف ليرة سورية مقابل الحصول على موافقة السكن.

وفي 22 من كانون الثاني الماضي، نقلت “مجموعة العمل” عن ناشطين من أبناء مخيم “اليرموك” مطالبتهم محافظة دمشق بإيقاف عمل “دائرة الخدمات” المكلفة من قبلها بإدارة المخيم، مرجعين ذلك لفشلها في إدارة ملف المخيم خلال العامين الماضيين.

ولفت الناشطون إلى أن محافظة دمشق، ومنذ إلحاق المخيم تنظيميًا بها عام 2018، لم تبذل أي جهد في سبيل تحسين واقع البنى التحتية المتردي فيه، أو العمل على إزالة الأنقاض المتراكمة.

وأُسس المخيم عام 1957 جنوبي دمشق على مساحة 900 هكتار، استأجرتها “الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب” لمدة 99 عامًا، ولم يتم تسجيله لدى “أونروا” كمخيم يحظى برعاية دولية.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة