fbpx

البرلمان الإيراني “يوبخ” ظريف بسبب صورة مع ضابط إسرائيلي

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف (TRT)

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف (TRT)

ع ع ع

وجّه البرلمان الإيراني إنذارين لوزير الخارجية، محمد جواد ظريف، بسبب ردوده “غير المقنعة” على سؤالين طرحهما عضوان في البرلمان، ويتعلقان بالتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، والظهور في صورة مع ضابط إسرائيلي، وضعف الدبلوماسية الاقتصادية.

وخلال جلسة للبرلمان الإيراني، الثلاثاء 19 من كانون الثاني، صوّت 173 نائبًا ضد إجابات ظريف، مقابل موافقة 55 آخرين، وامتنع 18 عن التصويت، بحسب موقع “خانه ملت” التابع للبرلمان الإيراني.

وتساءل ممثل مدينة مشهد، جواد كريمي قدوسي، عن الأسباب التي دفعت ظريف لإعلان استعداده للتفاوض مع واشنطن بعد ثلاثة أسابيع من مقتل القائد السابق لـ”فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني”، قاسم سليماني.

كما اتهم قدوسي ظريف بأنه التقى بضابط إسرائيلي يدعى ميكي بيرغمان، قبل أسبوع من اغتيال سليماني بضربة جوية أمريكية بالعراق، في كانون الثاني من عام 2020.

ونفى ظريف كلا الاتهامين، إذ قال إنه تحدث عن التفاوض مع واشنطن “في إطار مجموعة (1+5) إذا ما تابت وعادت إلى تعهداتها”، وذلك ردًا على سؤال لمجلة “شبيغل” الألمانية.

وحول الظهور مع ضابط إسرائيلي، نفى ظريف علمه بهوية أحد مرافقي مسؤول أمريكي قاد مفاوضات للإفراج عن مسعود سليماني، الباحث الإيراني الذي سُجن في الولايات المتحدة لخرقه العقوبات الأمريكية.

وقال ظريف في إشارة إلى الوسيط الأمريكي، إن “الشخص الذي أراد التفاوض من قبل الأمريكيين ونستفيد منه، رافقه شخص آخر، اتضح لاحقًا أنه أقام في إسرائيل لفترة عشر سنوات”.

وأضاف، “لم نكن نعرفه ولسنا على دراية، نحن نعرف من أجرى اللقاء معنا والشخص المرافق كان يدوّن، والتقط صورة معي”.

ولا يؤدي حصول الوزير على إنذارات من البرلمان الإيراني إلى أي إجراء قانوني محدد، ولكنه يشير إلى عدم رضا المجلس عن الأجوبة التي قدمها.

وتعد زيادة الإنذارات الموجهة للوزير تمهيدًا لاستجوابه في البرلمان الإيراني، كما تعتبر مؤشرًا على تصاعد الخلافات بينه وبين النواب.

عقوبات أمريكية على جواد ظريف

وفي 31 من تموز 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات اقتصادية على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف.

وذكرت الوزارة في بيان عبر موقعها الرسمي،أن العقوبات جاءت بسبب دعم جواد ظريف للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ومساعدته في تنفيذ “جدول أعمال متهور”.

واعتبرت الوزارة، حينها، أن وزير الخارجية الإيراني هو الناطق الرسمي باسم النظام الإيراني حول العالم، وينشر الدعاية الإيرانية “المضللة” على نطاق واسع.

بدوره، رد ظريف، حينها، على العقوبات الأمريكية المفروضة عليه، موجهًا شكرًا لواشنطن لاعتباره “تهديدًا كبيرًا على أجندتها”، وأضاف “شكرًا على اعتباركم إياي مثل هذا التهديد الكبير على أجندتكم”.

وفي 16 من كانون الثاني الحالي، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية عددًا من الشخصيات والكيانات الإيرانية التي تسهم في تصدير أو بيع الأسلحة التقليدية بشكل مباشر أو غير مباشر من وإلى إيران، والتي تغذي الصراع المستمر في سوريا ولبنان والعراق.

ودعا بومبيو جميع الدول إلى حظر بيع أو توريد أو نقل الأسلحة أو المواد ذات الصلة إلى إيران أو منها، وإلى العمل مع شركاء أمريكا في المجتمع الدولي للضغط على النظام الإيراني.

كما أعلن بومبيو في بيان آخر عن عقوبات جديدة على سبعة كيانات وشخصين، لتعاونهم مع مؤسسة “الأسطول البحري” لخطوط الشحن “IRISL” المدرجة على القائمة السوداء لضلوعها في أنشطة إيرانية تتعلق بانتشار واقتناء الأسلحة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة