fbpx

إحباط محاولة تهريب شاحنة محملة بالمازوت من لبنان إلى سوريا

شاحنة محملة بالمازوت، 17 كانون الثاني 2021 (تويتر الجيش اللبناني)

ع ع ع

أعلن الجيش اللبناني ضبط شاحنة محمّلة بحوالي 2000 ليتر من مادة المازوت معدة للتهريب إلى سوريا.

وقال الجيش اللبناني في تغريدة عبر “تويتر”، مساء الأحد 17 من كانون الثاني، إن دورية من الجيش اللبناني ضبطت شاحنة “بيك أب” محملة بحوالي 2000 ليتر من المازوت، في محلة قبش- القصر، في أثناء محاولة تهريبها إلى سوريا.

وأضاف البيان أن سائقي الشاحنة هما محمد علي جعفر ومحمد حسن ياسين، بحسب ما أكدته “الوكالة الوطنية للإعلام“.

وتنشط حركة تهريب الأشخاص والمحروقات والبضائع بين لبنان وسوريا، عبر منطقة وادي خالد بقضاء عكار شمالي لبنان.

وتقابل منطقة البقعية في وادي خالد مدينة تلكلخ بريف حمص الجنوبي الغربي، الذي كان مسرحًا لعمليات “حزب الله” اللبناني في سوريا خلال السنوات الماضية،.

وتتكرر محاولات تهريب المحروقات من لبنان إلى سوريا، إذ أعلن الجيش اللبناني، في 15 من تشرين الأول 2020، إحباط محاولة تهريب 20 ألفًا و900 ليتر، وخزانين سعتهما 40 ألف ليتر، ومضختين كهربائيتين، في منطقة البقعية بوادي خالد قرب الحدود السورية.

لبنان يحاول ضبط عمليات التهريب إلى سوريا

أصدرت مديرية الجمارك العامة في لبنان تعميمًا للحد من تهريب المازوت من لبنان إلى سوريا، بحسب ما نقلته “الوكالة الوطنية للإعلام“، في أيار 2020.

وينص التعميم على تحديد طرق نقل الوقود في لبنان من المستودعات الجمركية وتوقيته، مع توثيق الجهات التي تشتري كميات حددها التعميم.

وتضمّن التعميم، حينها، ضرورة الطلب من الشركات المستوردة والموزعين، عند نقل الوقود من المستودعات الجمركية، الالتزام بخط سير الكحالة (في محافظة جبل لبنان وسط البلاد) مرورًا بضهر البيدر (الذي يعتبر الحد الفاصل بين محافظتي جبل لبنان والبقاع) وصولًا إلى محافظة البقاع.

ونص التعميم أنه على مالكي ومستثمري محطات الوقود توثيق قيود تتضمن كميات الوقود المتسلمة والمفرغة في خزاناتها، وتسجيل كل جهة تشتري كمية تتجاوز 400 ليتر.

ويهرّب يوميًا من لبنان إلى سوريا نحو مليوني ليتر مازوت عن طريق الهرمل والحدود البقاعية، حسبما ذكرت “الوكالة المركزية” وقناة “MTV” اللبنانيتان، في 8 من أيار 2020.

وتعاني مناطق النظام السوري حاليًا من أزمة في توفر البنزين، وتنتشر صور لطوابير من المواطنين ينتظرون التعبئة على الكازيات، بينما أغلقت كازيات أخرى لعدم توفر المادة لديها.

وقالت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري، في 10 من كانون الثاني الحالي، إنها خفضت بشكل مؤقت كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17% وكميات المازوت بنسبة 24%.

ونشرت الوزارة عبر “فيس بوك“، أن تخفيض الكميات جاء “نتيجة تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر، بسبب العقوبات والحصار الأمريكي الجائر ضد بلدنا، وبهدف الاستمرار في تأمين حاجات المواطنين”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة