fbpx

الإعلام الحكومي السوري “قلق” على الديمقراطية في أمريكا وهولندا

مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في دمشق (فيسبوك: دمشق الآن)

ع ع ع

استغلت وسائل الإعلام السورية الرسمية أحداثًا خارجية خلال الأيام الماضية، لانتقاد “الديمقراطيات الغربية”، ما دفع سوريين للسخرية والإشارة إلى أن “الإعلام السوري يتناسى الأزمات الرئيسة التي يعاني منها السوريون”.

ونشرت صحيفة “تشرين” الحكومية، تحت عدة عناوين منها “هذه ديمقراطيتهم” و”ديمقراطية أمريكا المزيفة”، انتقادات لوجود عسكريين في داخل مبنى الكونجرس، خلال التصويت على إجراءات عزل الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب.

وأثار تعليق الصحيفة على الحدث انتقادات من سوريين، معتبرين أن “الصحف السورية آخر من يتحدث عن الحرية”، بينما تناوله البعض على أنه خبر “ترفيهي“.

تشرين السورية تنتقد الديمقراطية الاميركية ،الطم .؟

تم النشر بواسطة ‏‎Muhydin Lazikani‎‏ في الخميس، ١٤ يناير ٢٠٢١

في وقاحة أكتر من هيك؟ هي الصورة على الصفحة الأولى لصحيفة تشرين اليوم.

لك يا أخي عطيني ربع حرية أمريكا المزيفة… رضيان.

تم النشر بواسطة ‏‎Karam Shaar‎‏ في الأربعاء، ١٣ يناير ٢٠٢١

واستغلت الصحيفة السورية استقالة الحكومة الهولندية، لشن هجمة إعلامية، وقالت في مقال نشرته أمس، الأحد، بعنوان “فضائح تعري هولندا”، إن رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، “لم يعد يقوى على مواجهة المزيد من الفضائح الجديدة، بعد سلسلة فضائح مدوية من دعم الإرهابيين في سوريا، إلى الاحتيال في إعانات رعاية الأطفال وتوجيه اتهامات كاذبة لآلاف الأسر، وسط مخاوف من بلبلة سياسية لن تقوى هولندا على مواجهتها”، بحسب الصحيفة.

وختمت الصحيفة مقالها بعد سلسلة انتقادات، بأن هولندا “آخر من يحق له الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل يجب أن تخضع للمحاكمة والمساءلة أمام محكمة العدل الدولية، التي تستضيفها، بوصفها راعيًا من رعاة الحرب والإرهاب”.

وأظهرت وسائل الإعلام السورية الرسمية عداء مع الحكومة الهولندية، بعد إعلان هولندا، في 18 من أيلول 2020، عن “تحركها قضائيًا” ضد النظام السوري، بسبب “مسؤوليته عن الانتهاكات لحقوق الإنسان”.

مصطلح أن “هولندا آخر من يتحدث عن حقوق الإنسان”، استخدمته وزارة الخارجية السورية، في ردها على قرار الحكومة الهولندية برفع دعوى ضد النظام السوري.

يأتي انتقاد الصحافة السورية للديمقراطيات الغربية في حين تحتل سوريا المرتبة 174 من 180 في مؤشر حرية الصحافة لعام 2020، الذي تصدره منظمة “مراسلون بلا حدود”.

كما احتلت سوريا المركز قبل الأخير في 2019، ضمن قائمة التقرير السنوي لمؤشرات “مدركات الفساد” الذي تصدره “منظمة الشفافية الدولية”، والذي يرصد حالتي الشفافية والفساد في 180 دولة حول العالم.

ويخضع النظام السوري لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية منذ 2012 على خلفية تعامله مع المتظاهرين.

ويعيش السوريون في سوريا أزمات معيشية كبيرة، تتعلق بالمواد الأساسية من خبز ومحروقات وارتفاع في الأسعار، لا تلقى حجم التغطية المناسب لها في وسائل الإعلام السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة