fbpx

أغلبها من النفط والقمح والأدوية.. حكومة النظام تكشف قيمة مستورداتها في 2020

طابور تعبئة البنزين في مزيريب في درعا - أيلول 2020 (عنب بلدي/ حليم محمد)

ع ع ع

كشف رئيس حكومة النظام السوري، حسين عرنوس، عن قيمة المستوردات لعام 2020، التي كان أغلبها من المشتقات النفطية والقمح والأدوية، وسط أزمات المحروقات والخبز والدواء.

وقال عرنوس، الأحد 17 من كانون الثاني، إن قيمة المستوردات في عام 2020 بلغت أربعة مليارات يورو لكل من القطاعين العام والخاص، أي حوالي 6.069 تريليون ليرة سورية.

وأوضح أن قيمة مستوردات القطاع العام بلغت 1.8 مليار يورو، أي حوالي 2.731 تريليون ليرة سورية، وشكّل القمح والمشتقات النفطية والأدوية النسبة الكبرى منها، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية خلال اجتماع عرنوس مع أعضاء من مجلس الشعب.

وأضاف، “بلغت قيمة المستوردات من الأدوية 60.3 مليون يورو خلال النصف الثاني من عام 2020″.

ومُنحت المؤسسة العامة لتكرير وتوزيع المشتقات النفطية سلفًا من مصرف سوريا المركزي لشراء النفط الخام بقيمة 2500 مليار ليرة خلال عام 2020، لافتًا إلى أن سلف النصف الثاني من العام ذاته بلغت 1727 مليار ليرة سورية.

الأدوية في عام 2020

وعانى السوريون عام 2020 من فقدان الأدوية مع ارتفاع أسعارها، كما واجهوا صعوبة في الحصول عليها معتبرين أنها “أزمة حقيقية”.

وتفاعلوا مع الموضوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا، إذ علّل بعض الصيادلة الأمر بـ”نفاد الأدوية”، بينما اتهمهم مواطنون باحتكار الأدوية طمعًا في البيع وفق لائحة الأسعار الجديدة.

اقرأ أيضًا: صيدليات مغلقة أو تمتنع عن تقديم الدواء.. معاناة في دمشق

وكانت نقيبة صيادلة سوريا، وفاء الكيشي، ربطت، في 13 من تموز 2020، بين انقطاع بعض أصناف الأدوية وتوقف المعامل عن الإنتاج بسبب خسارتها ونفاد المواد الأولية لديها.

أزمة المحروقات وتخفيض المخصصات

وفي 7 من تشرين الأول 2020، رفعت وزارة التجارة وحماية المستهلك سعر ليتر البنزين “الحر” إلى 850 ليرة سورية، بدلًا من 575 ليرة.

وكان عرنوس أصدر تعميمًا نص على تخفيض مخصصات السيارات الحكومية من مادة البنزين خلال أيلول 2020، “في خطوة لمعالجة أزمة البنزين” التي تشهدها البلاد منذ بداية الشهر.

وبرر القرار، حينها، بظروف الحصار والعقوبات الاقتصادية على سوريا، ووجود مشاكل فنية وتقنية في المؤسسات المعنية بمعالجة المشتقات النفطية.

كما ربطت وزارة النفط بين أزمة البنزين الحاصلة في مناطق النظام السوري والضغط على محطات العاصمة.

وأطلقت الوعود بزيادة مخصصات كل المحافظات من مادة البنزين بشكل تدريجي، وتوزيع أكثر من 1.2 مليون ليتر يوميًا في دمشق، أي بحدود 55 طلبًا يوميًا.

وفي 16 من أيلول 2020، برر وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري، بسام طعمة، أزمة المحروقات بأعمال الصيانة في مصفاة “بانياس”،  وسيطرة واشنطن على حقول النفط السورية في شمال شرقي سوريا.

أزمة الخبز

عانى السوريون في عام 2020 من أزمة في تأمين مادة الخبز، وسط عجز الحكومة السورية عن إيجاد حلول لتلافي الأزمة.

وفي 19 من أيلول 2020، بدأت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتوزيع الخبز للمواطنين عبر “البطاقة الذكية” وفقًا لنظام “الشرائح”.

وبحسب الآلية الجديدة، تحصل العائلة المؤلفة من شخص أو شخصين على ربطة خبز واحدة، والعائلة المؤلفة من ثلاثة أو أربعة أشخاص تحصل على ربطتين، والعائلة المؤلفة من خمسة أو ستة أشخاص تحصل على ثلاث ربطات، ومن سبعة أشخاص وأكثر أربع ربطات، وتحتوي الربطة الواحدة على سبعة أرغفة.

ولا تسمح وزارة التجارة للمخابز ببيع الخبز خارج “البطاقة الذكية”، باستثناء كمية 5% من مبيعات أي مخبز تُخصص للحالات الخاصة التي لا تملك بطاقة بمعدل ربطة واحدة بشكل يومي، ومنها طلاب الجامعات أو الموظفون في محافظات أخرى غير محافظاتهم أو غيرهم، وفقًا لجداول تتضمن الاسم والرقم الوطني ورقم الهاتف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة