fbpx

خلفت قتيلين وجرحى.. مئات القذائف على جبل الزاوية منذ بداية كانون الثاني

عناصر من الدفاع المدني يعاينون مكان قصف قوات النظام في بلدة بليون بجبل الزاوية- 2 من ايلول 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

قتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرون، نتيجة قصف قوات النظام على مناطق جبل الزاوية، جنوبي إدلب، منذ بداية كانون الثاني.

وقال مدير المكتب الإعلامي في مديرية الدفاع المدني الجنوبية، محمد حمادة، لعنب بلدي، يوم أمس، الأربعاء 13 من كانون الثاني، إن فرق الدفاع المدني استجابت منذ بداية الشهر الحالي إلى 32 حادثة قصف تمثل خرقًا لاتفاق “وقف إطلاق النار”، الساري في المنطقة منذ آذار من العام الماضي.

وأضاف حمادة أن قوات النظام أطلقت أكثر من 233 قذيفة مدفعية وصاروخية، تركزت على قرى وبلدات جبل الزاوية جنوبي إدلب، وسهل الغاب غربي حماة، مثل كفرعويد وسفوهن والفطيرة وتل واسط والعنكاوي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن قوات النظام استهدفت أمس بلدات الفطيرة والبارة وكنصفرة، في جبل الزاوية.

سبب القصف دمارًا في منازل المدنيين، كما منع عودة النازحين لمناطقهم، والعمل بأراضيهم الزراعية، كما قال حمادة، ومن عادوا لم يجدوا الخدمات التي تعينهم على البقاء، حسبما رصدت عنب بلدي، عبر برنامج “شو مشكلتك”.

وكان تردي الوضع الصحي، في ظل غياب المنظمات الطبية في المنطقة، أبرز المشاكل الخدمية، إذ تقتصر المنطقة على مركز طبي وحيد “إسعافي”، يعمل فيه متطوعون دون وجود أطباء مختصين.

وأجرى فريق “منسقو استجابة سوريا”، استبيانًا لرصد أهم احتياجات العائدين من مناطق النزوح إلى قرى وبلدات ريفي إدلب وحلب، عقب “وقف إطلاق النار”، في شمال غرب سوريا، في 12 كانون الثاني.

وشمل الاستبيان، 46 ألفًا و176 نازحًا، من إجمالي العائدين البالغ عددهم 554 ألفًا و605 نسمة، وكانت أبرز حاجاتهم هي الأمن ووقف الخروقات، ثم الخدمات الطبية وترميم المباني المدمرة، وتفعيل شبكات المياه وإعادة افتتاح الأفران، وعودة المنظمات الإنسانية إلى المنطقة.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، والذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4)، وثق “الدفاع المدني” مقتل 118 شخصًا في شمال غربي سوريا، بقصف قوات النظام وروسيا، منذ إقراره في آذار وحتى نهاية عام 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة