fbpx

أذربيجان تدعو تركيا وباكستان إلى المشاركة بإعمار أراضٍ تسلّمتها في “كاراباخ”

إحراق الأرمن لمنازلهم قبل تسليم المنطقة لأذربيجان، بموجب اتفاق السلام، الأحد، 15 من تشرين الثاني، (فرانس برس)

ع ع ع

دعت أذربيجان كلًا من تركيا وباكستان إلى المشاركة في إعادة إعمار الأراضي التي تسلّمتها أذربيجان من أرمينيا في إقليم “كاراباخ”.

وفي مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء 13 من كانون الثاني، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دعا وزير الخارجية الأذري، جيهون بيرموف، نظيريه الباكستاني، شاه محمود قريشي، والتركي، مولود تشاووش أوغلو، إلى مشاركة بلديهما في إعمار أراضي أذربيجان في “كاراباخ”.

وقال بيرموف، “ننتظر مساهمة الشركات التركية والباكستانية في إعادة بناء الأراضي التي حصلت عليها أذربيجان من أرمينيا”.

وتضمن الاتفاق الموقع في 10 من تشرين الثاني 2020، بين أرمينيا وأذربيجان، تسليم أرمينيا ثلاث مناطق لأذربيجان هي كلبجار، وأغدام، ولاتشين، وانتشار قوات حفظ سلام روسية على طول خط التماس في إقليم “كاراباخ”، والمناطق التي تصل أرمينيا بالإقليم، ووقف إطلاق النار.

وقال رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشانيان، “أعزائي المواطنين (…) وقعت بيانًا بشأن إنهاء حرب كاراباخ مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني في الساعة 01.00 مساء”، واصفًا ما حدث بـ”المؤلم”.

بينما أعلن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، حينها، وقفًا نهائيًا للاشتباكات في الإقليم بموجب الاتفاق الجديد الموقع، لافتًا إلى أن “الاتفاق المبرم هو خسارة أرمينيا للمعركة”.

ومنذ 27 من أيلول 2020، دخل البلدان في معارك للسيطرة على إقليم “كاراباخ”، وتلقى كل طرف منهما دعمًا من أطراف إقليمية ودولية مختلفة، وانعكس الوضع الإقليمي الحالي على هذه التحالفات.

موقف الأتراك من أحداث “كاراباخ”

وفي 24 من كانون الأول 2020، أبدى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إمكانية تأسيس بلاده علاقات مع أرمينيا، في حال التزمت باتفاق وقف إطلاق النار في إقليم “كاراباخ”.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، زار، في 31 من كانون الأول 2020، القوات المسلحة التركية الموجودة في أذربيجان للمشاركة في مراقبة وقف إطلاق النار بإقليم “كاراباخ”، مع رئيس الأركان العامة التركية، الجنرال ياسر جولر، وقادة القوات التركية، بعد فحص وتفتيش الوحدات الحدودية هناك.

وقال أكار حينها، إن وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان أعقبه قرار تفعيل المركز المشترك، المبرم مع وزير الدفاع الروسي، سيرغي لافروف، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار يخضع لمراقبة ومتابعة من المركز المشترك.

وبتاريخ 9 من كانون الأول 2020، زار الرئيس التركي العاصمة الأذرية للمرة الأولى بعد انتهاء النزاع الأرميني- الأذربيجاني، ملبيًا حينها دعوة نظيره الأذري، إلهام علييف، بعد النزاع مع أرمينيا على إقليم “كاراباخ”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة