fbpx

“لواء القدس” يخفض رواتب مقاتليه ويسرح بعضهم في حلب

مقاتلون من “لواء القدس” في البادية السورية يتدربون على قتال تنظيم “الدولة”- أيار 2020 (وكالة الأنباء الفدرالية الروسية)

ع ع ع

خفض “لواء القدس”، وهو ميليشيا فلسطينية الرديفة لقوات النظام السوري، رواتب مقاتليه مؤخرًا، وسرح 23 عنصرًا انضموا لصفوفه نهاية عام 2020 في مدينة حلب.

وقال مراسل عنب بلدي في مدينة حلب إن بعض العناصر الذين سرحوا، رفضوا المشاركة في عمليات التمشيط التي يقوم بها “اللواء” في بادية تدمر ضد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي سببت مقتل وإصابة عدد من مقاتليه.

وتحدث عناصر في “اللواء”، لعنب بلدي، عن فصل تسعة عناصر منذ نحو أسبوع بسبب رفضهم المشاركة في معارك بادية تدمر”.

وتتعرض المنطقة لهجمات من تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتحولت قوات التنظيم إلى خلايا مختبئة في البادية، تستهدف القوات الإيرانية والروسية وقوات النظام المارة في المنطقة.

وتصاعدت المعارك ضد تنظيم “الدولة” خلال الأسابيع الأخيرة، مع تبنيه تنفيذ نحو 600 هجوم في سوريا خلال عام 2020، وأكثر من 15 هجومًا بداية شهر كانون الثاني الحالي.

وفصل بعص العناصر بحجة وجود أقارب لهم عملوا مع المعارضة المسلحة في أثناء وجودهم في مدينة حلب خلال السنوات الماضية، حسبما قال العناصر الذين تحدثت إليهم عنب بلدي، مشيرين إلى أن ذلك ترافق مع تخفيض في الرواتب خلال الشهرين الماضيين، من 150 دولار شهريًا وحتى 100 دولار (280 ألف ليرة سورية)، وتأخر تسليم الرواتب حتى 20 من الشهر.

ويعزا سبب تخفيض الرواتب إلى “العقوبات المفروضة على سوريا وداعميها”، بحسب الرواية المنتشرة بين العناصر، وسط حديث عن أن عناصر “اللواء” الموجودون في قطاع مخيم حندرات ومنطقة العويجة قرب مشفى الكندي، أصبحوا يفضلون الانضمام للأفرع الأمنية.

وفصل بعض المقاتلين لأسباب أمنية، وكذلك لنقص الكفاءة التدريبية، بحسب ما قال العناصر لعنب بلدي، ومنذ أيام تحدث قاسم خباز، أحد المدربين العسكريين ضمن اللواء، أن العناصر الذين يرفضون المشاركة في معارك بادية تدمر سيفصلون.

تأسست ميليشيا “لواء القدس” خلال شهر تشرين الأول من العام 2013 في مدينة حلب، على يد المهندس محمد السعيد بدعم من فرع المخابرات الجوية في حلب، وتلقى الدعم من الميليشيات الإيرانية الموجودة قرب مطار النيرب العسكري، وخاصة “فيلق القدس”.

لكن إعلان القوات الروسية عن قيامها بتدريب عناصر “اللواء” في مدينة حلب، مطلع عام 2019، أشار إلى تحول في دعم “اللواء”، الذي كان غالبية عناصره ينحدرون من مخيم حندرات قرب طريق الكاستيلو، قبل أن يفتح باب الانضمام لصفوفه خلال الأعوام الماضية، بعد سيطرة قوات النظام ومليشياته على مدينة حلب، عام 2016.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة