fbpx

تشكيل “ولاية” وإدخال سلاح عبر منظمات.. “أسايش” تبرر حوادث القتل في الهول

صورة جوية لمخيم الهول (هاوار)

ع ع ع

برر الأمن الداخلي لتابع لـ “الإدارة الذاتية” (أسايش) عمليات القتل التي جرت مؤخرًا في مخيم “الهول” جنوب شرقي الحسكة، بإحباط محاولات لتشكيل “ولاية” وإدخال سلاح من قبل عناصر يتبعون لتنظيم “الدولة الإسلامية” إلى المخيم.

ونقلت وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” عن عضو إدارة قوى الأمن الداخلي “أسايش” في “الهول”، ديرسم حسن، اليوم، الأربعاء 13 من كانون الثاني، أن “الأسر التي خرجت من بلدة الباغوز من السوريين والعراقيين شكلت ما يشبه الولاية في الجزء الذي تقطنه بالمخيم”، كما تدخل أسلحة خفيفة إلى عناصر من التنظيم عبر العاملين في المنظمات العاملة في المخيم.

وأضاف حسن أن القوى الأمنية أجرت تمشيطًا على مدى يومين متتالين في المخيم، واشتبكت مع “خلية” تتألف من ثلاثة أشخاص قتل أحدهم في الاشتباك وهرب اثنان، كما قتل عنصر من القوى الأمنية.

وبحسب الأمن الداخلي، فقد عُثر على ست جثث، أربعة منها لعراقيين واثنتين لسوريين في 5 و6 من كانون الثاني، كما قتل في 8 من الشهر الحالي رئيس المجلس السوري أبو أحمد الشمري وابنه أحمد، في القسم الرابع من المخيم.

وطالب “الأمن الداخلي” في المخيم التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” إمدادهم بأجهزة ومعدات متطورة للكشف عن الأسلحة، إلا أن طلبهم لم يُجب بعد، حسب ديرسم حسن.

وتكررت عمليات القتل في المخيم خاصة في الأقسام الثالث والرابع والخامس، إذ قتل منذ منتصف 2019، 82 شخصًا، بينهم 11 عشر منذ بداية العام الحالي، حسب “هاوار”.

وشهد مخيم الهول، تدفق أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة”، خلال شن “قوات سوريا الديمقراطية” هجومًا ضد معاقله الأخيرة، والتي تمكنت من السيطرة عليها معلنة عن إنهاء التنظيم في آذار 2019.

واستقبل المخيم الآلاف من عائلات التنظيم ومقاتليه والعديد من أسراه ومختطفيه، مع أهالي القرى والبلدات التي شهدت المعارك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة