fbpx

تشمل الطلاب.. تخفيضات على تذاكر “الخطوط الجوية التركية” للوجهات الخارجية

طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية في مطار "صبيحة جوكتشن" الدولي باسطنبول (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت إدارة “الخطوط الجوية التركية” بدء تخفيضات تشمل تذاكر الرحلات للوجهات الخارجية.

وتستمر التخفيضات بنسبة 40% على تذاكر الوجهات الخارجية لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من اليوم، الأربعاء 13 من كانون الثاني الحالي.

وبحسب الموقع الرسمي لشركة الطيران، يحق للمسافرين استخدام هذه التذاكر للحجوزات من بداية شهر نيسان المقبل حتى نهاية العام الحالي، مع تطبيق الشروط والأحكام المتبعة في حال الإلغاء أو التأجيل.

وتشمل التخفيضات تذاكر الدرجة السياحية ودرجة رجال أعمال، بينما لا تشمل الرحلات الداخلية.

وتستمر التخفيضات التي توفرها الشركة بنسبة 20% للطلاب للرحلات الخارجية حتى 21 من شباط المقبل، على أن يكون السفر حتى تاريخ 18 من حزيران المقبل.

تخفيضات على مدار العام للطلاب

يستطيع الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و25 عامًا الحصول على تخفيضات على تذاكر الطيران للرحلات الداخلية، من “الخطوط الجوية التركية”، بنسبة 20%.

ويجب على الطالب إنشاء عضوية في تطبيق “Miles & Smiles”، للاستفادة من التذاكر المخفضة، وذلك باختيار بند “Öğrenci” (طالب) عند حجزه للتذكرة.

ويستطيع الطلاب السوريون المسجلون في نظام التعليم في تركيا الاستفادة من التذاكر المخفضة للرحلات الداخلية.

ويقدم تطبيق “Miles & Smiles” من الخطوط الجوية التركية العديد من الميزات، كالتذاكر المجانية والأمتعة الإضافية، وأولوية حجز التذاكر للمسافرين بشكل متكرر من المشتركين في البرنامج.

وكانت “الخطوط الجوية التركية” أعادت تطبيق قوانين أمتعة المسافرين المحمولة إلى داخل مقصورة الطائرة، بعد تعليقها بسبب تفشي جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

وسمحت الشركة من جديد للركاب بحمل حقيبة تزن ثمانية كيلوجرامات معهم على متن الطائرة خلال رحلاتهم الجوية، اعتبارًا من 17 من كانون الأول الماضي.

و”الخطوط الجوية التركية” هي شركة طيران وطنية تركية، وواحدة من أكبر شركات النقل الرئيسة في العالم من حيث عدد الوجهات والركاب، وتؤمّن رحلات إلى 315 وجهة حول العالم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة