fbpx

سنتان على اغتياله والقاتل مجهول..

مشاريع رائد الفارس تحيي مسيرته في إدلب

مظاهرة تندد بقتل رائد فارس وحمود الجنيد في مدينة كفرنبل بريف إدلب - 26 من تشرين الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

في 23 من تشرين الثاني 2018، اغتال مجهولون الناشط رائد الفارس مع صديقه الناشط حمود جنيد وسط مدينته كفرنبل جنوبي إدلب، التي كانت حينها تحت سيطرة المعارضة.

عُرف الفارس بـ”مهندس اللافتات الشهيرة” في كفرنبل، وعمل مديرًا لراديو “فريش” المحلي، ومدير “اتحاد المكاتب الثورية” (URB).

وفي حديث سابق لعنب بلدي في تموز 2012، قال الفارس، إن شرارة الحراك الثوري وإبداع الكذب في قناة “الدنيا” (الموالية للنظام السوري) كانا سببين مباشرين لظهور فكرة اللافتات.

مشاريع الفارس تحيي ذكراه

وقال مدير منظمة “اتحاد المكاتب الثورية” (URB)، وهي أحد مشاريع رائد الفارس، عبد الوارث البكور، لعنب بلدي، إن العمل في المنظمة وفي راديو “فريش” لا يزال مستمرًا.

ويمكن توصيف “URB” كمنظمة أم لمجموعة من المؤسسات، هي:

    • مؤسسة “مزايا” الخاصة بالمرأة، وتديرها غاليا رحال، وما زالت مستمرة في العمل.
    • مؤسسة “رعاية الطفل” المعنية بالدعم التعليمي غير الرسمي والدعم النفسي للأطفال بين ستة و13 عامًا، لكنها متوقفة حاليًا على خلفية جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وعدم تأمين مصادر تمويل في هذه المرحلة.
    • مركز تدريب “حقق حلمك”، المعني بتدريب الشباب على أدوات العمل اللازمة للشباب في هذه المرحلة، وما زال مستمرًا حتى الآن، إضافة إلى راديو “فريش””.
    • مؤسسة “دفا” المعنية باليافعات، أوقف العمل بها قبل اغتيال رائد الفارس.
    • وأوقفت بعض المشاريع بتأثير النزوح من مدينة كفرنبل، كملعب “كفرنبل الرياضي” وباصات النقل الداخلي في كفرنبل.
    • إضافة إلى مشاريع انتهى العمل بها، كمشروع ماء كفرنبل، ومشروع ماء بابولين، ومشروع الصرف الصحي في كفرنبل.

وأضاف عبد الوارث البكور لعنب بلدي، أن اغتيال الفارس، على الرغم من تأثيره النفسي، لم يكن إلا عاملًا قويًا ومحفزًا لجميع العاملين في هذه المشاريع للاستمرار بنشاطهم.

وأشار إلى أن الفارس “لم يكن فقط مديرًا لمشروع بقدر ما هو ملهم لأسلوب حياة”، بحسب تعبيره.

تكريم للفارس على شجاعته

وفي 26 من شباط الماضي، فاز رائد الفارس بجائزة “الشجاعة الصحفية” في بريطانيا، لما تحلى به من شجاعة في أثناء تأدية عمله الصحفي في ظل ظروف الحرب السورية.

ورُشح إلى الجائزة 55 صحفيًا حول العالم قُتلوا عام 2019 لمزاولتهم مهنتهم في بيئات صعبة.

وتسلّم درع الجائزة نجل الفارس الأكبر محمود، الذي تحدث أمام الحضور عن مسيرة والده.

ترهيبه لم يجبره على مغادرة سوريا

وتعرض الفارس في 2014 لمحاولة اغتيال، بإطلاق مجهولين النار عليه، دخل نتيجتها إلى المستشفى وأجرى عملية جراحية في الصدر.

واُعتقل من قبل “جبهة النصرة” (المنحلة في “هيئة تحرير الشام” حاليًا) مرتين، إحداهما في 2014 مع المصوّر حمود جنيد على حاجز في معرة النعمان، والثانية مع الناشط هادي العبد الله في 2016 من مقر راديو “فريش” في كفرنبل.

ورفض عدة عروض دولية للخروج من سوريا على الرغم من تعرضه للتهديد بالاغتيال، وأصر على البقاء في إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة