fbpx

الاكتظاظ يساعد 69 سجينًا في قصر بعبدا على الفرار

قصر العدل في بيروت (وسائل إعلام لبنانية)

ع ع ع

فر 69 سجينًا من نظارة قصر العدل في بعبدا بمحافظة جبل لبنان اليوم، السبت 21 من تشرين الثاني، إذ ساعدهم على عملية الفرار الاكتظاظ في النظارة غير المهيأة لاستقبال أعداد كبيرة من السجناء، فهي نظارة توقيف للمحاكمات في قصر العدل.

وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن عناصر من الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وأمن الدولة والشرطة البلدية، كثفت من دورياتها في المنطقة، كما نشر الجيش اللبناني حواجز على الطرق في المنطقة.

وطلبت الشرطة البلدية من أهالي المنطقة أخذ الحيطة والحذر وعدم فتح الأبواب لأحد، إلا بعد التأكد من هويته، فهناك بين الفارين سجناء يصنفون بـ”الخطيرين”.

وقُتل خمسة من السجناء الفارين بحادث سير على طريق بولفار- كميل شمعون قرب المجلس الدستوري، وأُلقي القبض على 15 فارًا منهم في جوار المنطقة، ولا يزال البحث جاريًا.

وقالت مراسلة قناة “سكاي نيوز” دارين الحلوين، إن نظارة قصر العدل في بعبدا مخصصة للتوقيف وليس للسجن، لكن عملية الاكتظاظ الأخيرة في السجون الأخرى أدت إلى توقيف وسجن عدد كبير من الأشخاص الذين لديهم ملفات في قصر عدل بعبدا.

ولا تكون الإجراءات الأمنية في النظارة كالتي في السجون، وهي نقطة ضعف استثمرها السجناء في عملية الفرار.

وأشارت المراسلة إلى ظروف سجن غير إنسانية في قصر بعبدا، إذ تغيب المياه الساخنة في الشتاء، مع عدم وجود خصوصية ومراحيض وأماكن تتسع لنوم العدد الكبير من السجناء والموقوفين، ولفتت إلى أن تحويله إلى سجن سهّل عملية الفرار.

وانتقدت والدة أحد الفارين، التي أعادت ابنها إلى السجن بعد هروبه، تعاطي القضاة اللبنانيين مع ملفات السجناء.

ويوجد في لبنان 19 سجنًا للرجال، وأربعة سجون للنساء، وسجن للأحداث وآخر للقاصرات.

ويؤوي سجن “رومية”، الذي يعتبر أكبر السجون اللبنانية ويقع في قضاء المتن شرقي بيروت، ثلاثة أضعاف قدرته الاستيعابية من السجناء (يحوي أكبر عدد من السجناء)، إذ افتتح عام 1970 بطاقة استيعابية 1500 سجين.

وفي 5 من تشرين الأول الماضي، توفي السجين السوري محمود فرح (52 عامًا) في سجن “رومية” نتيجة الإهمال الطبي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة