fbpx

في موقع استراتيجي.. نقطة تركية جديدة في ريف إدلب الجنوبي

ينظر طفلان إلى النقطة العسكرية التركية التي تحيطها الأسلاك الشائكة في بلدة المسطومة جنوبي إدلب - 11 أيلول 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

أنشأ الجيش التركي نقطة عسكرية جديدة اليوم، الجمعة 20 من تشرين الثاني، في بلدة بليون بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بحسب ما ذكره ناشطون محليون.

وأكد قائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير”، طلب عدم الكشف عن اسمه، لعنب بلدي، أن الجيش التركي أنشأ النقطة بعد استطلاع المكان منذ شهر.

والنقطة الجديدة متقدمة قرب خطوط التماس، ورجح القائد العسكري أن يطلق الجيش التركي منها دوريات أسبوعية في جبل الزاوية.

ولم تعلن تركيا رسميًا عن إنشاء النقطة العسكرية، حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وتبعد النقطة العسكرية التركية الجديدة نحو ثمانية كيلومترات شرقًا و12 كيلومترًا جنوبًا عن أماكن تمركز قوات النظام في مناطق حنتوتين وكفرنبل، كما تكشف طريق بلدتي كنصفرة وكفرعويد، وهو طريق إمداد الفصائل العسكرية.

وحسبما أفاد مراسل عنب بلدي، أنشأ الجيش التركي قبل أيام نقطة عسكرية بين بلدتي البارة ودير سنبل، التي تعد النقطة الأقرب حتى اللحظة إلى مواقع سيطرة النظام، جنوبي إدلب.

وتتعرض بليون لقصف صاروخي ومدفعي بشكل شبه يومي من أماكن تمركز قوات النظام في كفرنبل ومعرة النعمان.

وفي شباط الماضي، سببت غارة جوية روسية مقتل 33 جنديًا تركيًا كانوا متمركزين في البلدة، خلال الحملة العسكرية لقوات النظام وحليفتها روسيا على ريف إدلب الجنوبي، التي توقفت عقب اتفاق “وقف إطلاق النار”، الساري منذ آذار الماضي.

وأنشأ الجيش التركي منذ آذار الماضي عدة نقاط عسكرية جديدة، خاصة في منطقة جبل الزاوية، حيث كان أبرزها النقطة العسكرية في تل “النبي أيوب”، التي أقامها في أيار الماضي.

وفي آب الماضي، وبعد محاولات تقدم على تل “الحدادة” وقصف مدفعي وصاروخي على المنطقة من قبل النظام السوري، أنشأ الجيش التركي نقطة عسكرية في جبل الأكراد بريف اللاذقية، وتلتها إقامة نقطة أخرى قرب بليون التي تعتبر إحدى الثغرات في خطوط التماس.

وحسب رأي القيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، فإن إقامة النقاط العسكرية قرب نقاط التماس هدفه إفشال أسلوب “الالتفاف” الذي تستخدمه قوات النظام عند مهاجمة مناطق المعارضة، ولتكون النقاط ظاهرة للنظام وروسيا كي لا تتعرض للقصف من قبلهما.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة