fbpx

نزلات البرد والزكام.. كيف تتجنب أمراض الشتاء؟

شابة ألمانية من هامبورغ مصابة بالرشح 4 من كانون الثاني 2020 (DW)

ع ع ع

مع بداية فصل الشتاء يفكر الناس بالوسائل التي تخفف من تعرضهم للبرد بفعل انخفاض درجات الحرارة.

وترتفع حساسية البعض تجاه الطقس البارد أكثر من الآخرين، بحسب مقاومة الجسم لدرجات الحرارة المنخفضة.

فيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعد في تقوية الجهاز المناعي والحفاظ على صحة جيدة أمام مخاطر التعرض لنزلات البرد والزكام.

الغذاء

اختصاصية التغذية أميمة الدرادكة، قالت في لقاء مع عنب بلدي، إن الجسم يحتاج إلى الطاقة الموجودة في الغذاء لإبقائه دافئًا، ومن المفاهيم الخاطئة عدم القدرة على منح الجسم حاجته من الفيتامينات اللازمة، جراء الظروف الاقتصادية الصعبة.

إذ توجد كثير من المواد الغذائية في متناول الأيدي ومتاحة في كل منزل، كالبصل والثوم، والأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، كالبرغل والأرز الأسمر والخبز الأسمر، وجميعها ذات كفاءة عالية في تقوية الجسم.

وأضافت الاختصاصية أن تناول البذور والمكسرات النيئة، غير المحمصة أو المملحة، بالإضافة إلى الحساء والمشروبات الدافئة، والقرفة والتوابل والبهارات، يمكنها المساعدة في تدفئة الجسم، مع ضرورة الابتعاد عن الحلويات الصناعية، والتعويض عنها بالسكريات الطبيعية، كالتمر والعسل والفواكه المجففة،

وأكّدت الاختصاصية على ضرورة رفع مناعة الجسم ليتمكن من مواجهة تقلبات الطقس التي تسبب نزلات البرد، ويتم ذلك عن طريق تناول الخضراوات، وخاصة الحمضيات والخضراوات الورقية كالخس، وفي حال تعثر الحصول عليها يمكن التعويض عنها بالفلفل الأخضر الحلو الذي يحتوي نسبًا عالية من فيتامين “C” الذي يقوي بدوره مناعة الجسم.

ويشكل الزنجبيل خيارًا جيدًا في الشتاء، إذ يحتوي على زيوت متطايرة تمنحه مذاقه اللاذع، وتحفز الجسم على إنتاج كمية أكبر من العصارات الهاضمة الضرورية لمعادلة أحماض المعدة، الأمر الذي يساعد في تجنب الغثيان والإسهال.

ويخفف الزنجبيل من حدة نزلات البرد والإنفلونزا، ويساعد في إبقاء الجسم دافئًا في الشتاء، ويحمي من مختلف أنواع العدوى والمشاكل التي تصيب الجهاز التنفسي.

تدفئة الجسم

تتم تدفئة الجسم باختيار الملابس المناسبة، وعدم التركيز على الملابس السميكة، فهناك أساليب أفضل للإبقاء على الجسم دافئًا عند ارتداء الملابس.

يعتقد البعض أن ارتداء القطع السميكة من الملابس يقيهم من البرد بنسبة كبيرة، في حين تعد الملابس الخفيفة التي يرتديها الشخص فوق بعضها خيارًا أفضل، كارتداء قطعة مصنوعة من الألياف الصناعية، ثم قطعة مصنوعة من القماش العادي، ثم ارتداء قطعتين إحداهما خارجية سهلة الخلع عند الشعور بالحر.

ومن الضروري عدم إهمال ارتداء القبعة والوشاح في الأجواء الباردة، خاصة للأطفال، فالرأس أكثر منطقة تجب حمايتها من البرودة.

ويُنصح بارتداء الملابس المصنوعة من الصوف، لقلة تأثرها بالأمطار، مع التأكيد على إبقاء الملابس جافة، بالإضافة إلى ارتداء القفازات للإبقاء على اليدين دافئتين، ما يساعد على الوقاية من التهاب الأوعية الدموية.

وتساعد الجوارب في التقليل من حدة البرد الذي يصل إلى الأقدام، ويُنصح باستخدام حذاء مقاوم للأمطار، خاصة للأطفال.

وعند الإصابة بنزلات البرد سترتفع حرارة الجسم تلقائيًا لمقاومة الفيروس، وفي هذه الحالة يجب العمل على خفضها حتى لا تتسب بمضاعفات صحية، وفقًا لموقع “ديلي ميديكال إنفو” الطبي.

تدفئة المنزل

هناك بعض الأساليب الواجب اتباعها للحفاظ على حرارة البيت في فصل الشتاء، لا سيما في الأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل كبير.

من الضروري فتح النوافذ في الصباح إذا كانت الشمس ساطعة والأجواء دافئة، للسماح لأشعة الشمس بالدخول إلى البيت، إذ تعمل هذه الأشعة على تزويد الشخص بفيتامين “D”، بالإضافة إلى إسهامها في تعقيم المنزل والقضاء على الرطوبة.

ويُنصح أيضًا بعدم ترك الأرضيات مكشوفة، إذ يمكن لسجادة أو شرشف أو أي قطعة قماش أن تخفف من برودة المنزل، مع وجود وسيلة تدفئة كهربائية أو مدفأة.

من المهم إغلاق النوافذ بشكل محكم في المساء، حتى لا يتسرب الهواء البارد إلى الداخل، ويمكن الاستفادة من قطعة قماش لسد الفجوات أسفل الأبواب، أو حواف النوافذ.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة