fbpx

مؤسسة “العرين” تعفي مدير فرعها في حمص وسط غضب شعبي

مؤسسة العرين 24 من تشرين الأول

ع ع ع

أعفت مؤسسة “العرين” التي تديرها أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري، مدير فرع المؤسسة في حمص، معتز بدور، وأعضاء مجلس إدارة الفرع، على خلفية ما وصفته بـ”التجاوزات” و”الأخطاء الكبيرة” التي سادت تجمع عائلات القتلى والجرحى السبت الماضي، بحسب ما نشرته المؤسسة عبر صفحتها في “فيس بوك”.

وعزت المؤسسة، الأحد 25 من تشرين الأول، “الفوضى وسوء التصرف وسوء استقبال الحضور” في ملعب “بابا عمرو” بمدينة حمص إلى سوء التنسيق والفوضى من قبل المنظمين، وقالت إن المؤسسة لم تخطط لهذه الإساءة بشكل متعمد.

وأضافت أن المؤسسة كانت تخطط لعقد “اجتماع سنوي مركزي مخصص فقط لفريق ومتطوعي المؤسسة”، وأن الاجتماع “لم يكن مخططًا لأن يتحول إلى فعالية جماهيرية، كما ظهر في الصور والفيديوهات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي”.

واعتذرت عن أي تقصير أو سوء تنظيم حصل خلال اللقاء، وأكدت تقديرها واحترامها لكل السوريين، وخاصة ذوي القتلى والجرحى، مؤكدة مسؤوليتها الإنسانية تجاههم وسعيها الدائم لخدمتهم.

واجتمع مئات من عائلات قتلى النظام السوري بعد الاتصال بهم من قبل المؤسسة لتكريمهم، في ملعب “بابا عمرو” بحمص.

وانتشرت الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري ستحضر الاجتماع.

واستمر وجود الحشد المكون من نحو 20 ألف شخص من الساعة 12 ظهرًا إلى الساعة الخامسة مساء في الملعب وعلى المدرجات، دون اتخاذ أي إجراءات صحية، رغم ارتفاع عدد الإصابات اليومي لجائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقوبل هذا التجمع “المهين”، كما وصفه مواطنون في حمص على وسائل التواصل الاجتماعي، بغضب شعبي، وعلّقت عائلات أنها أُرسلت إلى الملعب لالتقاط الصور فقط، وطُلب منهم الانصراف بهدوء من قبل رئيس الجمعية بعد إتمام مهمتهم.

 

وتأتي هذه الفعالية وسط سعي من مؤسسة “العرين” لتصدر المشهد الإنساني في سوريا، في ظل خلاف بين رجل الأعمال رامي مخلوف وحكومة النظام السوري.

واستولت المؤسسة، المحدثة مطلع حزيران الماضي، على مراكز جمعية “البستان الخيرية” التابعة لرامي مخلوف بمحافظة اللاذقية، في خطوة لكسب الحاضنة الشعبية بتبرعات كان يلعب مخلوف على وترها.

ووزعت المساعدات المالية والغذائية والطبية على الجرحى وذوي القتلى والفقراء، ضمن حملة “سوريون حقيقيون”.

ومنحت “العرين” مبلغ 25 ألف ليرة لكل عائلة، وسيصل المبلغ الإجمالي التراكمي لكل جريح إلى 200 ألف ليرة، وشملت المساعدات كلًا من عناصر الجيش، وقوات الأمن، والقوات الرديفة.

وكان رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري حوّل ملايين الدولارات إلى جمعية “البستان” في سوريا، في 23 من أيار الماضي، بعد الحجز على أمواله المنقولة من قبل حكومة النظام قبل أن تتحول إلى أحد أفرع مؤسسة “العرين”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة