fbpx

تجاوزت عشرة آلاف هكتار

حصيلة رسمية لنتائج حرائق الساحل السوري

من الحرائق الأخيرة التي ضربت الغابات السورية تشرين الأول 2020 (سانا)

من الحرائق الأخيرة التي ضربت الغابات السورية تشرين الأول 2020 (سانا)

ع ع ع

أعلن وزير الزراعة في حكومة النظام السوري، محمد حسان قطنا، عن الأضرار النهائية للحرائق التي اندلعت في عدة محافظات سورية خلال الأسبوع الماضي.

وقال قطنا في لقاء إذاعي مع راديو “شام إف إم” المحلي، الثلاثاء 13 من تشرين الأول، إن المساحات المحروقة بلغت 11 ألفًا و500 هكتار في محافظتي طرطوس واللاذقية.

وأضاف قطنا أن 60% من المساحات هي أراضٍ حرجية، والمساحة المتبقية هي أراضٍ زراعية، موضحًا أن إجمالي المساحات المزروعة في الأراضي الزراعية هي 4% فقط.

وأشار الوزير إلى أن محاصيل الزيتون هي أكثر المحاصيل تضررًا، وأن بعض الأراضي تضرر بشكل كامل.

واندلعت في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، في 8 من تشرين الأول الحالي، حرائق هي الأكبر في تاريخ سوريا وفقًا لوزارة الزراعة، وصل عددها إلى 171 حريقًا، وأدت إلى وفاة ثلاثة مواطنين وإصابة 87 آخرين.

كما أدت الحرائق إلى خسائر كبيرة في البيوت البلاستيكية وأراضٍ مزروعة بالأشجار المثمرة والفواكه، واحتراق منازل مواطنين.

وحاول قطنا امتصاص الغضب الشعبي ومخاوف المواطنين من تأثير الحرائق، وقال إن إجمالي المساحات المزروعة التي حُرقت لن تؤثر على الإنتاج والسوق المحلية، لكن تأثيرها سيكون على الفلاحين الذين يعتمد دخلهم المادي عليها.

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، زار أمس المناطق التي تعرضت للحرائق في ريف اللاذقية، وقال إن حكومته “ستتحمل العبء المادي الأكبر” في مساعدة المتضررين، واصفًا الحرائق بـ”الكارثة الوطنية، إنسانيًا واقتصاديًا وبيئيًا”.

وأضاف أنه سيجد الحلول بالتعاون مع المساهمين، وأن هناك دعمًا ماديًا منذ الأيام الأولى للحرائق من الحكومة ومنظمات المجتمع المدني.

واعتبر أن إقامة زراعات بديلة في مناطق الحرائق هو أمر مهم، رابطًا الأمر بالزراعات التي تحتاج إلى وقت طويل لتعود كما كانت.

وحذر من انتشار المخالفات في مناطق الحرائق، وعمليات بيع الأراضي لاستغلال حاجة المتضررين، متوعدًا البلديات المساهمة في هذا الأمر بالعقاب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة