fbpx

“تحرير الشام” تنفي تخليها عن سلاح المفخخات

عنصر من تحرير الشام يرمي قذيفة آر بي جي خلال التدريب (إباء)

ع ع ع

نفت “هيئة تحرير الشام”، صاحبة النفوذ الأكبر في محافظة إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي، تخليها عن سلاح المفخخات في عملياتها العسكرية.

وقال مسؤول التواصل الإعلامي في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، لعنب بلدي عبر مراسلة إلكترونية اليوم، السبت 26 من أيلول، إن موضوع تخلي “تحرير الشام” عن سلاح المفخخات “لم يطرح للنقاش”.

كما أنه سلاح فعال في كل المعارك، حسب تعبير تقي الدين.

وكانت “تحرير الشام” أجرت هيكلة جديدة داخلها، وتم تناقل أنباء بعدها أنها ألغت استخدام “المفخخات” في عملياتها العسكرية.

ويعتبر استخدام “المفخخات” من أقوى أسلحة “تحرير الشام” منذ بدء عملياتها العسكرية في سوريا.

وكانت “تحرير الشام” استعرضت “سلاح المفخخات” ضمن سلسلة أطلقت عليها “اختر سلاحك” في كانون الأول 2019، واعتبرته سلاحًا مواكبًا لحركة تطور الأسلحة عالميًا، “بسبب دقته في تدمير الأهداف”.

وتزيد القوة التدميرية للعربة على 15 صاروخًا من سلاح الطيران، حسب الإصدار الذي استعرض طرق استخدامها وأنواع المتفجرات المستخدمة في تصنيعها، ومراحل التصنيع وطرق المناورة.

وجاء استحداث “الهيئة” لـ12 لواء من الألوية العسكرية داخلها، بعد عدة مراحل شاركت فيها القيادة العسكرية بتطوير وترتيب الأقسام العسكرية المنضوية تحتها من جميع الصنوف والاختصاصات العسكرية (الرصد والقنص والأسلحة الثقيلة)، مع استحداث قوات خاصة داخل كل لواء، حسب تقي الدين.

وأوضح تقي الدين أنه لا يوجد اندماج أو انصهار كامل بين فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين”، إنما هي خطوة متقدمة عن غرفة عمليات، بما يشبه مجلس عسكري موحد.

وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين” “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة”.

وتقوم الهيكلية الجديدة على أساس قوام متكامل لكل لواء، من العدة والعتاد والأعداد، إلى جانب دورات متقدمة لمختلف الصنوف والاختصاصات العسكرية من وسائط نارية وأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، بإشراف ومشاركة مختلف الفصائل العاملة، لصد أي عمليات عسكرية.

وجاءت الهيكلية الجديدة بموازاة “تطوير العدو لتكتيكاته العسكرية، واعتماده على طرق جديدة”، حسب تقي الدين.

ويعلن فصيلا “الجبهة الوطنية للتحرير” و”تحرير الشام” باستمرار عن تخريج دفعات لمقاتليهما بمختلف الاختصاصات العسكرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة