fbpx

نشاط متزايد لجيفري في الملف الكردي: تركيا لن تطلق عمليات عسكرية جديدة

المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارازاني 22 من أيلول 2020 (السومرية)

المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارازاني 22 من أيلول 2020 (السومرية)

ع ع ع

حطت طائرة المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، في مدينة أربيل في كردستان العراق، بعد يوم واحد من زيارته لمناطق شرق الفرات.

والتقى جيفري في أربيل، رئيس إقليم كردستان العراق، اليوم الثلاثاء 22 من أيلول، نيجيرفان بارازاني، وهو ما يوحي بنشاط متزايد واهتمام أمريكي أكبر بمناطق شرق الفرات.

كما تتصل زيارة جيفري بدور تركيا في منطقة شرق الفرات في سوريا، إذ نقلت وكالة “الأناضول” التركية شبه الرسمية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة على زيارة جيفري، أنه قال، “تركيا لن تطلق عمليات عسكرية جديدة ضد حزب العمال الكردستاني (PKK)”، بعد لقاء بالقوى الكردية السورية.

ولم تعلق تركيا رسميًا على هذه المعلومات حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

ويسيطر الجيشان التركي و”الوطني السوري” على المنطقة الممتدة من تل أبيض بريف الرقة إلى رأس العين بريف الحسكة، ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها أنقرة اسم “نبع السلام”، بدأت في 9 من تشرين الأول 209 وانتهت في 22 من الشهر نفسه بعد اتفاق روسي- تركي.

كما تسيطر الفصائل المدعومة من تركيا على ريف حلب الشمالي من خلال عمليتي “درع الفرات” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” و”غصن الزيتون” في عفرين ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وقال موقع “باسنيوز“، إن جيفري بحث مع بارازاني “وضع الكرد في سوريا” ومعالجة الخلافات القائمة بينهم، وهو الأمر نفسه الذي ناقشه مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارازاني.

وتأتي زيارة جيفري بعد لقائه أمس الاثنين مع القوى السياسية الكردية المتحاورة، وسط ترقب عن إعلان اتفاق كردي- كردي.

ويبدو أن زيارة جيفري هدفها توضيح المباحثات التي جرت أمس لكردستان العراق، خاصةً فيما يتعلق عودة القوات “البيشمركة” التابعة لـ”المجلس الكردي” إلى الشمال السوري، من شمال العراق (كردستان العراق).

وقال موقع “كردستان 24“، نقلًا عن مصادر لم يسمها، إن لقاء جيفري سيتضمن نقاشًا حول عدد من القضايا الهامة، خاصةً أن جيفري وصل إلى كردستان برفقة وفد عسكري.

ولم يكشف أي من الطرفين، الأمريكي والكردستاني العراقي عن فحوى اللقاءات حتى لحظة إعداد الخبر.

كما جاءت زيارة جيفري للقاء الأكراد في سوريا والعراق، بعد إعلان واشنطن عن إرسال آليات جديدة إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقيّ سوريا.

وفي حديث لعنب بلدي أمس، قال عضو “المجلس الوطني الكردي”، فؤاد عليكو، إن الزيارة تأتي عقب التوصل إلى اتفاق بين “المجلس الكردي”، وحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، على “المرجعية السياسية الكردية” التي ستكون أعلى مرجعية سياسية كردية في سوريا.

وأواخر نيسان الماضي، التقى المبعوث الأميركي إلى شمال شرقي سوريا، وليام روباك، بوفد من التحالف الوطني الكردي، لمناقشة خطوات “وحدة الصف الكردي”، مشيرًا إلى أن المفاوضات تسير بشكل جيد باتجاه التفاهم.

وجاء في بيان مشترك للطرفين، في 17 من حزيران الماضي، أن المرحلة الأولى من الحوار، الذي أُطلق عليه شعار “وحدة الصف الكردي”، انتهت، وأن اتفاقية “دهوك” عام 2014 حول “الحكم والشراكة في الإدارة والحماية والدفاع”، تعد أساسًا لمواصلة الحوار الجاري بين الوفدين، بهدف الوصول إلى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة