fbpx

عند أغرب حدود في العالم.. هولندا تستعيد 100 متر مربع من بلجيكا (صور)

عمال من هولندا يعدلون الخط الحدودي مع بلجيكا 27 من آب (بلدية إيسن)

ع ع ع

بدأ عاملون في شوارع قرية “نايسبن” شمالي بلجيكا، بعملية نقل الخط الحدودي، مع هولندا بمسافة نحو مترين بعد اكتشاف خطأ ترسيم.

وذكرت بلدية “إيسن” البلجيكية، الخميس 27 من آب، أن مهمة نقل الخط الحدودي بمقدار 1.8 متر بدأت، وتنتهي الثلاثاء المقبل.

وذكر موقع “nu.nl” الهولندي أن بلدية روزندال تأكدت ان الخط الحدودي بين هولندا وبلجيكا، يقع بمكان خطأ قدره 1.8 مترًا إلى الجنوب منذ سنوات.

وفي كل عام تفحص السلطات البلجيكية والهولندية الحدود للتحقق مما إذا كانت جميع المراكز الحدودية ما زالت في مكانها الصحيح.

وأشارت بلدية روزندال، في وقت سابق من هذا العام، إلى أن خط الحدود المرئي لم يكن في المكان المناسب، بحسب الموقع الهولندي.

وقررت بلديتا روزندال وإيسن تحريك خط الحدود المرئي من أجل تصحيح الخطأ.

وقال الصحفي في وكالة “Space Agenda” ريمكو تايميرمانس، إن العملية زادت مساحة هولندا بمعدل مئة متر مربع.

أغرب حدود

تعد الحدود بين دولتي هولندا وبلجيكا من أغرب خطوط الحدود في العالم، بسبب عدم وجدود نقاط تفتيش وعدم وجود حرس حدود إطلاقًا.

وحدود البلدين عبارة عن خط واحد يفصلهما ويمر عبر المنازل والشوارع المتداخلة.

وتعد حدود البلدية منطقة جذب سياحي حيث يزورها عشرات الآلاف سنويًا.

ويحق للمولودين في معظم المناطق الحدودية بين البلدين، التقدم على أي جنسية يرغبون بها سواء كانت الهولندية أو البلجيكية.

وبعض المناطق ومنها بلدة “بارلي دوك”، يدفع أصحاب الشركات والمؤسسات فيها الضرائب إلى الدولتين.

أما المجمعات التي يقطعها خط الحدود، فتدفع فواتير الماء والكهرباء إلى الدولتين أيضًا، ولكل مجمع رقمان رقم هولندي وآخر بلجيكي، ويسمى هذا الخط في أوروبا بالخط السياسي.

وترجع قصة هذه الحدود إلى العصور الوسطى عندما وُزعت أجزاء من أراضي المنطقة على مجموعة من العائلات الأرستقراطية المحلية، وتقاسمت عائلتان بارزتان الأراضي.

وبعد إعلان بلجيكا استقلالها عن هولندا في عام 1831، واجه البلدان، وضعًا معقدًا بالنسبة لتحديد الأراضي.

ولم يكتمل ترسيم الحدود بين الدولتين إلا في عام 1995، بضم آخر قطعة أرض، غير خاضعة لسيطرة أي من الدولتين، إلى السيادة البلجيكية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة