fbpx

منها إلزام السائقين بوضع الكمامات..

محافظة اللاذقية تتخذ إجراءات احترازية لمنع انتشار “كورونا”

عند أحد مداخل جامعة في سوريا (سانا)

ع ع ع

أصدر الفريق الحكومي المعني بالتصدي لانتشار فيروس”كورونا المستجد” (كوفيد- 19) تعميمًا خاصًا بمحافظة اللاذقية.

وجاء في التعميم، الصادر أمس السبت 8 من آب، أنه يُلزم السائقون في وسائل النقل العامة كافة بارتداء الكمامات والتقيد بعدد مقاعد الحافلة، مع تعقيم وسائل النقل الجماعي بشكل يومي.

ويُلزم التعميم المواطنين والعاملين ارتداء الكمامة للدخول إلى المؤسسات الحكومية، وتعليق الشواطئ بدءًا من الساعة الثامنة مساء كل يوم، إضافة إلى منع الأراجيل على الشواطئ.

وستغلق المعاهد والمدارس الخاصة والتي تقيم دورات تعليمية وتدريبية للطلاب، حتى 28 من آب الحالي، كما ستُوقف الأنشطة الاجتماعية (التعازي والأفراح) في الصالات المغلقة ومحلات الألعاب.

ووجّه التعميم إلى منع تقديم الأراكيل في المقاهي المغلقة أو المفتوحة، مع التأكيد على تحقيق التباعد المكاني في المقاهي وتخفيض نسبة الاستيعاب حتى 40%.

وبلغ عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام السوري 1125 إصابة، شفي منهم 311 شخصًا، بحسب بيانات وزارة الصحة في حكومة النظام.

وسجّلت محافظة اللاذقية 62 إصابة بالفيروس، بينما لم تُسجل المحافظة أي حالة وفاة.

وكانت رئاسة مجلس الوزراء، قد أصدرت بيانًا، في 26 من تموز، طالبت فيه المواطنين التقيد بالإجراءات الاحترازية للتصدي لوباء كورونا والحد من انتشاره”.

وأعلنت عن افتتاح المدارس بداية أيلول المقبل، بما في ذلك المدارس الرسمية والخاصة والمستولى عليها وما في حكمها.

ارتفاع أسعار الكمامات

وكان أحد الصناعيين في حكومة النظام، عاصم طيفور، قد ربط بين ارتفاع أسعار الكمامات وقرار فتح باب التصدير لها، موضّحًا أن القرار اتّخذ بناء على طلب غرف الصناعة والتجارة، ما أسهم في ارتفاع أسعارها.

وقال طيفور، “الأدهى من ذلك، تقدّم أحد الصناعيين بآلة إلكترونية لإنتاج كمامات ووضعت في شركة “الدبس”، تنتج نحو 300 كمامة في الدقيقة، لكن جاء قرار بإيقافها وإخراجها من المعمل”.

وتساءل طيفور عن سبب إيقافها، مشيرًا إلى أنها لا تكلّف الحكومة ليرة واحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة