fbpx

ضمن سلسلة الحوادث الغامضة.. حريق في منطقة صناعية بإيران

فرق الإطفاء في موقع الحريق في برديس الإيرانية (إرنا)

فرق الإطفاء في موقع الحريق في برديس الإيرانية (إرنا)

ع ع ع

وقع حريق في المنطقة الصناعية الخاصة بمدينة برديس الإيرانية، شمال شرق العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) إن الحريق وقع صباح اليوم، الثلاثاء 4 من آب، دون الإعلان عن أسبابه، ونقلت عن المتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران، سيد جلال مالكي، قوله إن معلومات إضافية “سيعلن عنها قريبًا حول الأضرار المادية للحادثة”.

ولم تذكر الوكالة وقوع أي إصابات بشرية جرّاء الحريق، في حين وصف التلفزيون الحكومي الإيراني الحريق بـ”الهائل” دون ذكر أسبابه أيضًا.

وأضاف مالكي أن فرق إطفاء من ثلاث بلدات هي برديس وبومهن ورودهن، عملت على إطفاء النيران التي اشتعلت في ثلاث وحدات إنتاج ومبنى من طابقين ومخازن.

انفجارات سابقة “غير سيبرانية”

تشهد إيران، منذ حزيران الماضي، سلسلة من الحوادث الغامضة التي استهدفت منشآت صناعية ومواقع إنتاج صواريخ ومحطات للطاقة والكهرباء، أكبرها انفجار “نطنز”.

وسبق أن نفى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، عباس موسوي، أن تكون الحرائق والحوادث الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق في إيران لها علاقة بهجمات سيبرانية، وذلك في رده على أسئلة وُجهت للدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية الإيرانية.

وقال موسوي، في 23 من تموز الماضي، إن “الحرائق الأخيرة لا تربطها أي صلة بالهجمات السيبرانية”، حسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وفيما يتعلق بأوامر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتوجيه هجمات سيبرانية على إيران وعدد من الدول الأخرى، فمن الطبيعي القول إن الحكومة الأمريكية ستكون بعد الآن المشتبه الرئيس في أي هجمة سيبرانية على إيران إلى أن يثبت عكس ذلك، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، عن موسوي.

وأضاف موسوي أن هناك آلاف الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنى التحتية للبلاد يوميًا، ومعظمها تُعترض بواسطة منظومات الدفاع الإلكتروني و”فرق الرد على الحوادث الإلكترونية”.

وبحسب موسوي، شهدت الأشهر الأخيرة هجمات سيبرانية أوسع، استهدفت البنى التحتية للبلاد، متهمًا حكومات، لم يسمها، بالوقوف خلفها.

اتهامات ونفي.. الغموض يحيط بأسباب الانفجارات

رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، غلام رضا جلالي، قال في 4 من تموز الماضي، إن طهران لا تستبعد أن يكون انفجار “نطنز” “عملًا تخريبيًا” من قبل مجموعات المعارضة، أو “هجومًا سيبرانيًا من قبل أمريكا التي تقف وراء عدة أحداث وقعت مؤخرًا في إيران”.

وأبلغ وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في 30 من حزيران الماضي، أن أجهزة الطرد المركزي المتطورة في إيران ستسمح للبلاد بتخصيب اليورانيوم حتى 50 مرة أسرع مما تستطيعه حاليًا.

في حين نقلت صحيفة “نيويورك تايمز“، في 5 من تموز الماضي، عن مسؤول استخباراتي في الشرق الأوسط وعضو في “الحرس الثوري الإيراني”، قولهما، إن هناك فرضية جديدة قائمة على زرع قنبلة داخل منشأة “نطنز” النووية، ولم يستبعدا أن تكون إسرائيل هي المسؤولة عن الهجوم.

وبحسب الصحيفة، فإن المخابرات الإسرائيلية أظهرت سلفًا قدرتها على ضرب قلب إيران، فقد اقتحمت مستودعًا في طهران عام 2018، وسرقت نصف طن من السجلات السرية التي توثق المشروع النووي الإيراني، وتمكنت من إخراج المستندات من البلاد.

ولكن إسرائيل نفت مسؤوليتها عن حادثة “نطنز”، بحسب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، بيني غانتس، ووزير الخارجية، جابي أشكنازي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة