fbpx

استياء بعد نشر وكالة روسية تقريرًا من سوق المواشي في إدلب (فيديو)

سوق حيوانات على اطراف بلدة الدانة بريف ادلب الشمالي الغربي- 30 من تموز 2020 (AFP/ عمر حاج قدور)

سوق حيوانات على اطراف بلدة الدانة بريف ادلب الشمالي الغربي- 30 من تموز 2020 (AFP/ عمر حاج قدور)

ع ع ع

أثار تقرير لقناة “روسيا اليوم” في سوق الماشية بإدلب استياء ناشطين، بسبب وصول الوكالة إلى المنطقة، باعتبارها تابعة لروسيا المسؤولة عن قصف مناطق الشمال السوري.

ونشرت الوكالة تقريرًا اعتبرت فيه أن “النزاعات والفقر والوباء ألقت بظلالها على التجارة في محافظة إدلب السورية، وأن سوق الحيوانات ببلدة معرة مصرين شهد انخفاض الطلب على الحيوانات الأضاحي عشية عيد الأضحى”.

وأدان “اتحاد إعلاميي حلب وريفها”، في بيان له، وصول المواد الإعلامية في إدلب إلى ما أطلق عليها “دول الاحتلال” بأي طريقة كانت، معتبرًا أن هذه الدول تعمل على تزوير الحقائق في المواد التي تنشرها عن الشمال السوري.

من جهته، أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حكومة “الإنقاذ”، ملهم الأحمد، لوكالة “أنباء الشام” التابعة للحكومة، رفضها ظهور تقرير مصور على قناة “روسيا اليوم” التابعة لروسيا من داخل المنطقة.

وقال الأحمد، إن “مصدر الفيديو مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في الشمال المحرر، وإن التقرير لم يُعطَ للقناة بشكل مباشر”.

وأكد أن الحكومة ستواصل متابعة الموضوع قانونيًا، للكشف عن ملابسات القضية، وعدم السماح بتكرارها مرة أخرى، مشيرًا إلى أن “الحكومة لن تسمح بالتعاون والتواصل مع جهات معادية للثورة أو لا تراعي مبادئ الثوار”.

من جهته، أوضح مراسل الوكالة الفرنسية، عمر حاج قدور، عبر حسابه في “تويتر”، أن “تقرير أسواق الماشية في إدلب، الذي عُرض على قناة روسيا اليوم ليس من تصوير القناة، ولم يدخلوا منطقة إدلب”.

وأكد أن التقرير من تصويره لوكالة “فرانس برس”، مشيرًا إلى أن “مبدأ عمل وكالات الأنباء هو الشراكة مع وسائل الإعلام الأخرى، ويستطيع أي مشترك لدى الوكالة سحب أي ريبورتاج وعرضه”.

وكانت وسائل إعلام روسية بدأت بتغطية الأحداث في سوريا، خلال السنوات الماضية، إلا أنه بعد التدخل الروسي في أيلول 2015، زادت هذه الوسائل من تغطيتها لتتفوق في بعض الأحيان على وسائل إعلام النظام السوري وإيران.

وبدأت وسائل الإعلام الروسية بتكريس جهودها لتبرير العمليات العسكرية الروسية في سوريا، سواء على الصعيد السياسي، عبر تكثيف جهودها لإقناع الأطراف بشرعية التدخل، أو على الصعيد العسكري، خلف قناع مكافحة الإرهاب والمتطرفين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة