fbpx

خلال ستة أيام.. أربعة تفجيرات في رأس العين تقتل 13 شخصًا

يقايا سيارة مفخخة انفجرت في رأس العين – 23 تموز 2020 (شبكة الخابور)

ع ع ع

قُتل 13 شخصًا منذ بداية تموز الحالي في مدينة رأس العين شمال غربي الحسكة، الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

وقال عبد الله الجعشم، وهو إعلامي في مجلس رأس العين المحلي، لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 29 من تموز، إن أربعة تفجيرات استهدفت رأس العين منذ بداية تموز الحالي، ما أدى إلى مقتل 13 شخصًا، وإصابة 32 آخرين.

وانفجرت أمس دراجة نارية مفخخة وسط سوق مدينة رأس العين، قُتل على إثره شخصان بينهم طفل، وأُصيب مدنيان آخران.

كما قُتل ثمانية مدنيين بينهم طفل (13 عامًا) وأُصيب 21 آخرون، في 26 من تموز الحالي، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة بعربة لبيع الخضار في سوق شعبي برأس العين.

وفي 24 من تموز الحالي، أُصيب مدني بانفجار دراجة نارية مفخخة مقابل “بوظة السفراني” شرق “المشفى الوطني” في رأس العين.

وسبق ذلك مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وإصابة ثمانية آخرين، في 23 من تموز الحالي، بانفجار سيارة مفخخة مقابل المركز الثقافي القريب من المجلس المحلي.

وتضاف تفجيرات رأس العين إلى سلسلة تفجيرات تضرب مناطق سيطرة فصائل المعارضة، وخاصة مناطق ريف حلب وشرق الفرات، وطالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وطلبت إدارة “التوجيه المعنوي” التابعة لوزارة الدفاع في “الحكومة المؤقتة”، الاثنين الماضي، من المدنيين الابتعاد “قدر الإمكان” عن الأسواق قبيل عيد الأضحى، بسبب ازدحام الأسواق بالناس، “الأمر الذي قد يمثل مناخًا ملائمًا للإرهابيين لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية”.

كما طلبت من المدنيين والعسكريين عدم اصطحاب الآليات (سيارات، دراجات نارية) إلى الأسواق، للمساعدة في ضبط الأمن داخل الأسواق الشعبية.

وفي حديث سابق لعنب بلدي مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن أغلبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، وتعد محليًا “عن طريق العملاء سواء من التابعين للنظام السوري أو لخلايا تنظيم الدولة و(PKK)”

وكان وزير الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”، اللواء سليم إدريس، دعا، في مقابلة مع “التوجيه المعنوي”، في أيار الماضي، إلى زيادة عمليات التفتيش الدقيق للسيارات والأفراد الذين يدخلون إلى مناطق سيطرة “الجيش الوطني” عندما تكون مفتوحة، وعلى مداخل البلدات والمدن، وتعزيز العمل الاستخباراتي.

لكن وزير الدفاع أشار إلى أن السيارات والدراجات المفخخة ليس بالضرورة أن تكون دخلت من المعابر، بل قد تكون مجهّزة في الداخل، وهو ما يستدعي وجود جهاز استخبارات قوي ومنظم، وتعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية لكشف مثل هذه الأعمال قبل حدوثها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة