fbpx

“الصحة العالمية” تعتبر “كورونا” أسوأ حالة طوارئ صحية عالمية

صورة من إحدى المستشفيات التي أنشأت من أجل فيروس "كورونا المستجد" في ووهان الصينية- (CCTV)

ع ع ع

وصفت منظمة الصحة العالمية جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) بأنها أسوأ حالة طوارئ صحية عالمية واجهتها حتى الآن، مشيرة إلى اجتماع لجنة رئيسة في الأسبوع الحالي لمناقشة حالة الطوارئ المرتبطة بها بعد ستة أشهر من إعلانها.

وفي إفادة صحفية عبر الإنترنت، قال مدير عام المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن العالم لن يستطيع التغلب على هذا الوباء إلا بالحرص على اتباع الإجراءات الصحية، ومنها وضع الكمامات وتجنب الازدحام.

وأشار إلى أن الدول التي التزمت بهذه الإجراءات تمكنت من حسر تفشي الفيروس، مضيفًا، “أينما طُبّقت هذه المعايير تتراجع حالات الإصابة، في حين ترتفع بالأماكن التي لا تُطبّق فيها”.

ولفت إلى أن الدول التي تمكنت من كبح جماح الفيروس هي الصين وألمانيا وكندا وكوريا الجنوبية، مشيدًا بسياساتها.

في سياق متصل، أعلن غيبريسوس عن اجتماع لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، بهدف مراجعة الإعلان الذي يفيد بأن تفشي فيروس “كورونا” يشكل “حالة صحة عامة طارئة تثير قلقًا دوليًا”، وهو ما يجب مراجعته كل ستة أشهر.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، في 30 من كانون الثاني الماضي، أن فيروس “كورونا” صار يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، وذلك مع ظهور حالات إصابة في دول أخرى غير الصين، منها دول عربية.

وفي 19 من حزيران الماضي، حذرت المنظمة من أن العالم دخل مرحلة “خطيرة” من جائحة فيروس “كورونا”، تزامنًا مع بدء الدول تخفيف قيود الحجر الصحي والسفر.

وقال غيبريسوس حينها، إن “الدول ترغب في إعادة فتح مجتمعاتها واقتصاداتها، لكن الفيروس يواصل التفشي سريعًا، ويبقى مميتًا، ولا تزال أغلبية الناس عرضة له”.

وأضاف أن تدابير الصحة العامة التي تقلل من انتشار الفيروس “تستلزم تنفيذًا صارمًا ومستدامًا”.

مدير برنامج الطوارئ في المنظمة، مايك رايان، اعتبر في تصريحات له، الاثنين 27 من تموز، أن إجراءات منع السفر بين الدول وحدها ليست فعالة في الحد من انتشار الفيروس، وأن إغلاق الحدود لا يشكل خطة مستدامة للتعامل مع الوباء.

وأكد رايان على ضرورة أن تعود الاقتصادات للعمل، وأن يستأنف الناس أعمالهم.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس “كورونا” حول العالم 16 مليونًا و644 ألفًا، بحسب موقع “وورلد ميتير” المتخصص بالإحصائيات، توفي منهم أكثر من 656 ألفًا، وتعافى ما يزيد على عشرة ملايين و232 ألفًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة