fbpx

وفاة ستة من علماء الشام خلال أسبوع.. من هم

وفاة ستة علماء دين في دمشق خلال أسبوع (الصورة تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

شيع أهالي دمشق، خلال الأيام الماضية، ستة من مشايخ العاصمة الذين يوصفون بـ “علماء الشام”، بحسب ما رصدت عنب بلدي على مواقع التواصل الاجتماعي.

أول العلماء كان الشيخ محمد النور الخطيب ابن الشيخ محمد سهيل الخطيب، والذي توفي في 13 من الشهر الجاي، كما توفي في نفس اليوم الشيخ عدنان مصطفى السيروان، الذي يعمل باحثا اجتماعيًا.

وفي 14 من الشهر توفي الشيخ حسان طحان خطيب جامع  الفردوس في دمشق، وبعد يوم توفي الشيخ محمد مازن الدمشقي، إمام جامع حمو ليلى في ركن الدين، جراء إصابته بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد 19)، بحسب ما أفاد تلفزيون “الخبر” المحلي.

وصباح الجمعة، 17 من تموز، توفي الشيخان محمد أحمد المبرور إمام جامع نافذ أفندي بحي المهاجرين في دمشق، والمربي الشيخ نظمي شريف الدسوقي.

ولم تعرف أسباب وفاة العلماء، في حين لم يصدر عن وزارة الأوقاف أي تصريح يتضمن تأكيدًا أو نفيًا لاحتمال إصابة أحدهم بالفيروس.

وكانت إذاعة “شام إف إم” أفادت، في 8 من الشهر الحالي، بإغلاق مسجد عثمان بن عفان في تنظيم كفرسوسة بعد التأكد من إصابة اثنين من المصلين وأحد أفراد عائلة المؤذن بـ “كورونا”.

في حين ألمح خطيب جامع أبو النور في ركن الدين، أسامة أبو شعر، خلال خطبة الجمعة أمس، إلى أن وزارة الأوقاف في حكومة النظام تدرس منع الصلوات الجماعية مجددًا خوفًا من انتشار فيروس “كورونا”.

ويأتي ذلك في ظل ازدياد عدد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” في سوريا، إذ سجلت وزارة الصحة في حكومة النظام حتى اليوم، السبت 18 من تموز، 496 حالة، شفي منها 144 وتوفي 25 شخصًا.

وانقسمت مواقف السوريين وآرائهم، خلال الأعوام الماضية، حول مواقف علماء الدين من النظام السوري، وسط اتهامات لهم بتأييدهم للأسد وإعطائهم غطاءً دينيًا لممارساته.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة