fbpx

حصيلة الضحايا من النساء والأطفال في سوريا منذ آذار 2011

أطفال وعوائل يجلسون تحت شجر الزيتون من حر الصيف في مخيمات ريف إدلب- 7 من تموز 2020 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

أطفال وعوائل يجلسون تحت شجر الزيتون من حر الصيف في مخيمات ريف إدلب- 7 من تموز 2020 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

ع ع ع

نشرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” حصيلة الضحايا من الإناث والأطفال الذين قتلوا على أيدي أطراف الصراع في سوريا، وأعداد الذين لايزالون معتقلين ومختفين قسريًا في السجون، منذ آذار 2011 وحتى تموز الحالي.

وقالت الشبكة الحقوقية في بيانها اليوم، السبت 18 من تموز، إن مجموع أعداد الضحايا الإناث بلغ 28 ألفًا و361 أنثى بين بالغة وقاصرة.

وتصدرت قوات النظام السوري سلم المسؤولية عن أحداث القتل بـ 21ألفًا و938 أنثى، منهن 11 ألفًا و915 إناث بالغات (سيدات).

وحلت القوات الروسية في المرتبة الثانية بقتلها ألفًا و579 أنثى، من بينهن 969 أنثى بالغة.

وكان لبقية الأطراف من قوات المعارضة السورية (الجيش الوطني)، وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، وقوات “التحالف الدولي”، و”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد)، والتنظيمات المتشددة (هيئة تحرير الشام)، ما مجموعه أربعة آلاف و844 أنثى.

ووفقًا لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان” فإن هذه الحصيلة تشير إلى أن السيدات لم يقعن ضحايا للنزاع بشكل عارض، بل كن مستهدفات بشكل مباشر وعلى نحو واسع.

 

الضحايا الأطفال

وذكرت الشبكة أن أعداد الأطفال الذين قتلوا على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار 2011، وحتى تموز الحالي، بلغ 29 ألفًا و308 طفلًا.

قتل منهم 22 ألفًا و858 طفلًا، مايشكل نسبة 85% من المجموع الكلي على يد قوات الحلف السوري- الروسي- الإيراني.

وبحسب بياناتها فإن 13% من حصيلة الضحايا المدنيين على يد قوات الحلف السوري- الروسي هم من الأطفال، جلهم قتل عبر عمليات القصف العشوائي والمتعمد على المناطق المدنية والمأهولة بالسكان.

في حين قتلت “جهات أخرى” ألفًا و287 طفلًا مانسبته 4.39%، والمعارضة المسلحة قتلت 987 طفلًا مانسبته 3.37%.

وذكرت الشبكة أن تنظيم “الدولة” قتل 957 طفلًا مانسبته 3.27%، وقوات “التحالف الدولي” قتلت 924 طفلًا مانسبته 3.15%، و”قسد” قتلت 224 طفلًا مانسبته 0.76%، والتنظيمات المتشددة قتلت 66 طفلًا بنسبة 0.23%.

المعتقلون والمختفون قسريًا

كما وثقت “الشبكة السورية” 148 ألفًا و34 شخصًا لايزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار 2011 حتى تموز الحالي.

ويتعرضون لكم من الانتهاكات وصفتها بـ “المرعبة”، من تعذيب وحرمان، وقلة رعاية صحية، والعرض على المحاكم السرية التي تفتقر إلى مبادئ التقاضي العادلة.

وقالت إن “للنظام السوري النصيب الأكبر منهم على كافة الأطراف باستخدامه الإخفاء القسري كسلاح حرب استراتيجي لضرب الحراك الشعبي نحو الديمقراطية ولتحطيم وإرهاب المجتمع”.

وذكرت أن سجلاتها تحتوي بيانات لما لا يقل عن 130 ألف و680 معتقل أو مختف لدى النظام السوري، بينهم ثلاثة آلاف و582 طفلًا وسبعة آلاف و988  سيدة.

وجاء تنظيم “الدولة” في المرتبة الثانية باعتقاله ثمانية آلاف و648 شخصًا بينهم 225 أنثى، و319 طفلًا.

في حين اعتقلت “قوات سوريا الديموقراطية” ثلاثة آلاف و337 شخصًا، بينهم 169 سيدة، 609 طفلًا، لتحتل المركز الثالث.

واعتقلت قوات المعارضة المسلحة ثلاثة آلاف و244 شخصًا بينهم 786 سيدة، و324 طفلًا، في حين اعتقلت التنظيمات المتشددة ألفان و116 شخصًا، بينهم 33 سيدة و16 طفلًا.

 

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة