fbpx

رحلات جوية لنقل مسافري “الترانزيت” من دمشق عبر بيروت

طائرات تابعة للمؤسسة السورية للطيران (فيس بوك)

ع ع ع

قررت وزارة النقل في حكومة النظام السوري تسيير رحلات جوية على متن شركة “السورية للطيران”، من دمشق إلى العاصمة اللبنانية بيروت، كرحلات مخصصة للسفر إلى نقاط أخرى.

وستكون هذه الرحلات، المخصصة للذهاب فقط، لنقل ركاب العبور (الترانزيت) الذين يريدون السفر إلى نقاط أخرى من بيروت، بحسب ما نشرته صفحة الوزارة على “فيس بوك” اليوم، الخميس 16 من تموز.

ويُشترط في نقلهم عدم تجاوز فترة بقائهم 12 ساعة، كحد أقصى، في مطار “بيروت”، على أن تبدأ الرحلات اعتبارًا من 20 من تموز الحالي.

ودعت الوزارة المسافرين إلى التقيد بالإجراءات الوقائية والاحترازية داخل الطائرة، والالتزام بارتداء الكمامات والقفازات الطبية، للوقاية من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وطلبت من جميع مكاتب السياحة والسفر تدقيق كل الوثائق والثبوتيات المتعلقة بكل راكب مسافر إلى نقاط “ما وراء بيروت”، وعلى متن شركات طيران أخرى.

ويحق لكل مسافر اصطحاب حقيبة واحدة فقط، إذ إن الوزن المجاني المسموح لكل راكب على الرحلة هو 23 كيلوغرامًا.

كما يُسمح للمسافرين حمل حقيبة يد ومستلزماتهم الشخصية على متن الطائرة.

وكان سفير النظام السوري في لبنان، علي عبد الكريم، نفى فرض السلطات اللبنانية فيزا على دخول السوريين إلى أراضيها، بعد انتشار  وثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي، تنص على منع أي مواطن سوريا من الدخول إلى لبنان أو السفر عبر مطار “رفيق الحريري” إلا بموافقة مسبقة من السفارة اللبنانية أو الأمن العام اللبناني.

إلا أن الوثيقة لم تنشرها أي وسيلة إعلامية أو جهة حكومية، في حين ما زالت الحدود بين الطرفين مغلقة أمام سفر الأشخاص بسبب الإجراءات المتخذة من قبل البلدين للتصدي لفيروس “كورونا”.

وتفتح السلطات اللبنانية معبر “المصنع” الحدودي مع سوريا عدة أيام بفترات متقطعة، من أجل دخول اللبنانيين العالقين في سوريا.

في حين سمحت حكومة النظام السوري بعودة السوريين العالقين في الخارج إلى سوريا من المعابر الحدودية مع لبنان حصرًا، ضمن شروط.

وكانت السلطات اللبنانية أعلنت مجموعة إجراءات متعلقة بالمسافرين عبر مطار “رفيق الحريري” الدولي، بعد الإعلان عن افتتاحه بشكل جزئي، مطلع تموز الحالي.

وبحسب تعميم صادر عن المديرية العامة للطيران المدني في لبنان، يجب أن يكون جميع المسافرين القادمين من الدول التي يتوفر فيها فحص “PCR”، خضعوا للفحص في أحد المختبرات المعتمدة من قبل السلطات المعنية في تلك الدول، وذلك خلال 96 ساعة كحد أقصى قبل تاريخ رحلتهم.

وبيّن التعميم استثناءات تسمح بنقل الركاب إلى لبنان دون وجود فحص “PCR” على متن الطائرات القادمة من الدول التي يتوفر فيها الفحص، في حال كانوا ركاب عبور (ترانزيت)، عن طريق دول أخرى لا يتوفر فيها الفحص.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة