fbpx

السعودية تلغي ترخيص “بي إن سبورت” القطرية.. الأخيرة ترد

تعبيرية

ع ع ع

أعلنت “الهيئة العامة للمنافسة” في السعودية عن مجموعة عقوبات بحق قنوات “بي إن سبورت” القطرية، منها إلغاء تصريحها في المملكة.

وأوضحت “الهيئة” في بيان نشرته على موقعها الرسمي أمس، الثلاثاء 14 من تموز، معاقبة مجموعة “بي ان سبورت”، بإلغاء ترخيصها في السعودية نهائيًا، وبغرامة مالية قدرها عشرة ملايين ريال سعودي (2.66 مليون دولار).

كما ألزمت “الهيئة” “بي إن سبورت” برد جميع المكاسب التي حققتها نتيجة ما وصفتها بـ”المخالفات”، ونشر القرار على نفقتها.

وتأتي العقوبات المقررة بعد انتهاء مراحل التقاضي وتأييد الحكم من محكمة الاستئناف الإدارية.

وذكرت “الهيئة” أن قرارها جاء بعد إجراء التحريات والتحقيقات حيال الشكاوى المرفوعة ضد القنوات القطرية، “وتبين إساءة استغلالها لوضعها المهيمن، متمثلًا بعدة ممارسات احتكارية بحق الراغبين في الاشتراك لمشاهدة بثها الحصري لمباريات كأس أمم أوروبا عام 2016″، التي أقيمت في فرنسا.

وعددت “الهيئة” مخالفات تسببت بفرض العقوبات التي أصدرتها ضد قنوات “بي إن سبورت”، وهي:

• إجبار الراغبين في الاشتراك لمشاهدة الباقة على الاشتراك في باقة أخرى تتضمن قنوات غير رياضية.
• إجبار الراغبين في الاشتراك على تجديد اشتراكهم في باقتهم الأساسية لمدة سنة كاملة أخرى، وذلك كشرط لمشاهدة بطولة “يورو 2016″، رغم أن مدة اشتراكهم سارية، وتغطي المدة التي أقيمت خلالها البطولة المذكورة.
• قيام مجموعة قنوات “بي ان سبورت” بتضمين قيمة الاشتراك في القنوات الرياضية ذاتها تكاليف بطولات ورياضات قد لا يرغب المشتركون في متابعتها، ومع ذلك يرغمون على تحمل تكاليفها ضمن قيمة الاشتراك.

ولم يرد في قرار “الهيئة” العقوبة التي تنفذ بحق من يجدد الاشتراك.

كيف ردت “بي إن سبورت”

من جهتها، ردت المجموعة القطرية على قرار إلغاء ترخيصها في السعودية عبر مجموعة تغريدات، باتهام “الهيئة العامة للمنافسة” بالتوصل إلى هذا القرار من خلال إجراءات قانونية “مشوبة”.

 

ما تعليق السعوديين؟

في المقابل، شكك مغردون سعوديون بقدرة الإعلام الرياضي السعودي على المنافسة.

وتساءلوا عن البديل لمجموعة “بي إن سبورت”، بينما أبدى آخرون تأييدهم للقرار.

https://twitter.com/9Azizm/status/1283085634840731648?s=20

https://twitter.com/kil69_/status/1283114307446865920?s=20

 

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في صيف عام 2017، بتهمة “دعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة.

وعقب ذلك، ظهرت قنوات “بي آوت كيو” التي تنقل بث المباريات عن “بي إن سبورت”، ما اعتبرته المجموعة قرصنه لمحتواها الحصري، ورفعت عدة قضايا ضدها انتهت بإغلاقها.

وفي حزيران الماضي، أكدت منظمة التجارة العالمية أنه تبيّن لها بالأدلة أن السعودية احتضنت قناة “بي آوت كيو” وقدمت لها الدعم، وغضت البصر عن الانتهاكات وعمليات القرصنة التي نفذتها ضد قناة “بي إن سبورت”، بحسب ما نقلته قناة “الجزيرة“.


مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة