fbpx

“صحة إدلب” تمنع تداول أسماء المصابين بـ”كورونا” على مواقع التواصل

أحد العناصر وهو يعلق المنشورات التوعوية حول فيروس "كورونا" على جدران بلدة دابق بريف حلب الشمالي- 29 من آذار (عنب بلدي)

أحد العناصر وهو يعلق المنشورات التوعوية حول فيروس "كورونا" على جدران بلدة دابق بريف حلب الشمالي- 29 من آذار (عنب بلدي)

ع ع ع

أصدرت مديرية صحة إدلب تعميمًا حول نشر صور المصابين بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في مناطق الشمال.

وقالت المديرية في بيان نشرته اليوم، الأحد 12 من تموز، عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك“، “إلى جميع العاملين في القطاع الصحي، يمنع تداول أو نشر أسماء المصابين بفيروس كورونا على صفحات أو غرف التواصل الاجتماعي، تحت طائلة المسؤولية”.

وقبل صدور التعميم، كانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أسماء أطباء أُصيبوا بالفيروس.

وأغلقت الجهات الطبية في شمالي سوريا، اليوم، ثلاثة مشافٍ بعد تسجيل إصابات بالفيروس لعناصر من الكوادر الطبية العاملة ضمنها، بينما ارتفع عدد إصابات “كورونا” في مناطق سيطرة المعارضة إلى أربع إصابات.

وقال رئيس دائرة الرعاية الصحية الأولية في “صحة إدلب”، الطبيب أنس دغيم، لعنب بلدي اليوم، إن أربع إصابات بـ”كورونا” سُجلت في المنطقة.

وعُزلت مشفى “الشفاء” في مدينة إدلب، وحُجر على المخالطين لمصاب فيها يعمل فني أشعة.

وكانت الجهات الطبية عزلت مشفيي “باب الهوى” شمالي إدلب، و”الهاند” في أطمة على الحدود السورية- التركية.

وأصدرت مديرية صحة إدلب، أمس، تعليمات تتعلّق باستقبال المرضى في العيادات التابعة لها، وذلك بعد تسجيل إصابة بالفيروس في المنطقة.

وقالت المديرية في منشور عبر صفحتها في “فيس بوك“، إن حجز الدور يجري عن طريق هاتف مخصص لهذا الغرض، يُنشر على الصفحة الرسمية للمشفى أو المركز الصحي أو يُلصق على باب المنشأة.

ووجهت المنشآت الطبية بتأجيل الحالات “الباردة” أو إحالتها إلى رقم تواصل لتقديم المشورة عبر الهاتف، كما وجّهت بإعطاء المريض رقمًا ووقتًا محددًا لمراجعة العيادة أو الصيدلية مباشرة، مع ضرورة إبلاغ المريض بارتداء الكمامة عند مراجعة العيادة.

وحذّر وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة”، مرام الشيخ، أمس، من ارتفاع الإصابات بفيروس “كورونا”، وتوقّع احتمالية ازدياد عدد الحالات الإيجابية والمصابة بالفيروس بشكل طفيف حتى نهاية آب المقبل، وبعدها يمكن أن يكون هناك ازدياد حاد بعدد الإصابات، وقد يفوق طاقة النظام الصحي على الاستيعاب.

ونبّه إلى ضرورة التركيز على تعزير وتقوية النظام الصحي ليكون مستعدًا لمواجهة أي تطورات قادمة.

وسجلت مناطق المعارضة أول إصابة بـ”كورونا”، الخميس الماضي، لطبيب يعمل في مشفى “باب الهوى”، ويبلغ من العمر 39 عامًا، ودخل إلى سوريا من تركيا في 25 من حزيران الماضي.

واستنفرت الجهات الحكومية والرسمية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مدن وبلدات المنطقة، لتطبيق إجراءات الوقاية لمنع تفشي جائحة “كورونا”.

وأوقفت مديرية الصحة في مدينة إدلب العمليات “الباردة” والعيادات الخارجية في كل المشافي والمراكز الصحية بمحافظة إدلب، لمدة أسبوع قابل للتمديد، اعتبارًا من الجمعة الماضي ولغاية 17 من تموز الحالي.

ويأتي ذلك وسط مخاوف من انتشار الفيروس بين سكان المخيمات في الشمال السوري، وخاصة العشوائية منها.

كما طلب فريق “منسقو الاستجابة” في الشمال السوري من العائلات النازحة كافة في المخيمات المنتشرة شمال غربي سوريا، وتحديدًا في مخيمات أطمة والمناطق المجاورة لها، تقليل الحركة والابتعاد عن النقاط الطبية في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة