fbpx

من بينها توقيع الاتفاقية مع إيران.. شعبان تحدد خيارات مواجهة قيصر

بثينة شعبان، المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري، بشار الأسد (رويترز)

ع ع ع

حددت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية والسياسية لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، خيارات النظام لمواجهة قانون قيصر والعقوبات الأمريكية، من ضمنها الاتفاقية العسكرية مع إيران.

وقالت شعبان في لقاء مع قناة “المسيرة” اليمنية أمس، الجمعة 10 من حزيران، إن لدى النظام “عدة خيارات لكسر قانون قيصر، وتوقيع الاتفاق العسكري مع إيران هو أول الخطوات”.

ووقّع وزير الدفاع السوري، علي عبد الله أيوب ورئيس الأركان الإيراني، محمد باقري، الأربعاء الماضي، اتفاقية شاملة للتعاون العسكري، بهدف تعزيز أنظمة الدفاع الجوي السورية.

وقال باقري، خلال توقيع الاتفاقية، إن إيران ستعزز أنظمة الدفاع الجوية السورية، في إطار توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين، بحسب وكالة “فارس” الإيرانية.

وأضاف باقري أن “الاتفاقية الموقّعة تعزز إرادتنا وتصميمنا على التعاون المشترك في مواجهة الضغوط الأمريكية”.

وأضافت شعبان، “لدينا خيارات داخلية وقد بدأنا باعتمادها لمواجهة قانون قيصر”، مؤكدة أن العودة إلى الزراعة وزيادة التعاون مع “دول محور المقاومة” والانفتاح على الشرق كالصين وروسيا، من الخيارات.

واعتبرت شعبان أن “قيصر غير شرعي وهو إجراء إجرامي بحق سوريا”، كما اعتبرت أن “استمرار الحصار والحرب على دول محور المقاومة سيزيد التضامن بين هذه الدول”.

وبدأت واشنطن بفرض عقوبات واسعة و”مشددة”، كما وصفتها، منتصف الشهر الماضي، شملت شخصيات سياسية وعسكرية، على رأسهم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد، وشقيقته بشرى وشقيقه ماهر وزوجته منال الأسد.

كما شملت العقوبات شخصيات اقتصادية، مثل محمد حمشو وعائلته ونادر قلعي، إضافة إلى شركات اقتصادية عائدة لرجال أعمال أبرزها لرامي وإيهاب مخلوف أولاد خال الأسد.

وعقب ذلك بدأت حكومة النظام السوري الاعتماد على دعم التجار والصناعيين، إضافة إلى دعم المزراعين بهدف تنشيط القطاع والاعتماد عليه.

وقالت وزارة الاقتصاد إنها بدأت دعم تكاليف شحن صادرات الإنتاج الزراعي والصناعي بهدف التشجيع على التصدير وإدخال قطع أجنبي إلى البلاد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة