fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

ردود فعل متباينة بعد عقد المؤتمر التأسيسي لـ”اتحاد الطلبة السوريين” في اسطنبول

انطلاق مؤتمر تأسيس "اتحاد الطلاب الحر" في اسطنبول - 9 تموز 2020 (عنب بلدي / عمار الحلاق)

انطلاق مؤتمر تأسيس "اتحاد الطلاب الحر" في اسطنبول - 9 تموز 2020 (عنب بلدي / عمار الحلاق)

ع ع ع

عُقد، في 9 من تموز الحالي، المؤتمر التأسيسي الأول لـ”اتحاد الطلبة السوريين الأحرار” في مدينة اسطنبول، بمشاركة الهيئات الطلابية المنتخبة في جامعاتها، بالإضافة إلى مشاركة الهيئات الطلابية في جامعتي “حلب في المناطق المحررة” و”إدلب” عبر اتصال إلكتروني.

وجاء الاتحاد كمبادرة لتجميع الكيانات والهيئات الطلابية السورية المنتخبة حول العالم، بحسب ما قاله العضو المؤسس بشير جمال الدين، مؤكدًا أنه الاتحاد الأكبر للطلاب السوريين منذ بدء الثورة السورية.

وأوضح جمال الدين أن الهدف من هذا التجمع إنشاء كيان طلابي منتخب، يمثلهم ويقدم لهم الخدمات ويدافع عن حقوقهم، بالإضافة إلى تنظيم حراك وطاقات الطلاب السوريين حول العالم.

وانضمت إلى الاتحاد 37 هيئة طلابية سورية منتخبة، في 37 جامعة منتشرة في أمريكا وأوروبا ومصر والسودان وتركيا وسوريا، وفق حديث جمال الدين.

بين التأييد والتشكيك

انتقد بشار بدوي، طالب الدراسات العليا السوري في جامعة “اسطنبول”، “اتحاد الطلبة السوريين الأحرار”، واعتبره “غير منتخب، ولا يُعد ممثلًا حقيقيًا للطلاب”.

وأضاف أن قوة “الاتحاد” تأتي من شرعيته وتمثيله، فالادعاء بأنه يمثل جميع الطلبة السوريين ينبغي أن يحمل معناه، بفتح باب الانضمام الإلكتروني لجميع الطلاب السوريين في مختلف الدول ليصبحوا أعضاء.

كما يستدعي اكتساب الشرعية الإعلان عن فتح باب الترشح لرئاسة الاتحاد وتمثيل الجامعات، والانتخاب كما حدث قبل فترة فيما يسمى “برلمان شعيب”.

لكن العضو المؤسس للاتحاد بشير جمال الدين، قال إن الهيئة التأسيسية مؤقتة، ودورها يقتصر على التأسيس، ولن تترشح للدورة الانتخابية المقبلة.

كما نفى تبعية الاتحاد لأي تيار فكري أو سياسي، أو تبعيته إلى حكومة “الإنقاذ” أو “الحكومة السورية المؤقتة” أو “الائتلاف السوري لقوى المعارضة”.

من جانبه، عبّر الطالب المنتسب للاتحاد محمد السكر، عن أمله في أن يكون هذا الكيان منبرًا يتحدث باسم جميع الطلاب السوريين، ويضمن حقوقهم ويحقق تطلعاتهم.

و”تجمع الطلاب السوريين الأحرار” ليس الأول من نوعه في الخارج، إذ تضم تركيا مجموعة تجمعات أو روابط للسوريين، في جامعات مختلفة، تقوم بأنشطة وفعاليات خدمية مثل “تجمع الطلاب السوريين في أنقرة” وآخر في جامعة “سكاريا” شمالي تركيا.

تحديث:

بعد نشر المادة تواصل “اتحاد الطلبة السوريين الأحرار” مع عنب بلدي وكان لديه الرد التالي:

– كنتم قد نشرتم بتاريخ 14 تموز 2020 مادةً بعنوان “ردود فعل متباينة بعد عقد المؤتمر التأسيسي لاتحاد الطلبة السوريين الأحرار في إسطنبول”، ونريد التنويه إلى أن هنالك العديد من الأخطاء في المادة، منها أخطاء منهجية ومنها أخطاء في المعلومات.
الخطأ الأول هو كتابة اسم الاتحاد تحت الصورة بهذا الشكل: (اتحاد الطلاب الحر) وهو اسم لا يشبه بحال من الأحوال اسم الاتحاد، ثم تمت كتابته في آخر المادة بهذا الشكل (تجمع الطلاب السوريين الأحرار)، علمًا بأن الاسم الصحيح هو “اتحاد الطلبة السوريين الأحرار”.
-لم يتم ذكر كلمة نقابة في التقرير علمًا بأنه تم التأكيد عليها أكثر من عشر مرات خلال المؤتمر الذي حضره مراسلكم، وعلمًا بأن مراسلكم أجرى خلال المؤتمر عدة مقابلات مع عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية، وتم إيضاح كافة التفاصيل عن الاتحاد ولكن غالبيتها لم تُذكر في المادة. 
-في القسم الأخير من المقال يقوم المحرر بمقارنة أو بذكر المؤسسات المشابهة للاتحاد ليشير إلى أنه ليس الوحيد، وهنا يظهر أنه لم يدرك ما هو شكل الاتحاد، حيث يعقد مقارنة بين الاتحاد وبين أحد مكوناته، فقد ذكر تجمع طلبة سكاريا على أنه مؤسسة طلابية مغايرة للاتحاد، والحقيقة أن تجمع طلبة سكاريا هو تجمع موجود ضمن الاتحاد وأحد مؤسسيه! 
والأمر الآخر الذي لم يتم الإشارة إليه ضمن المادة، هو أن الاتحاد ينتشر في أربع قارات وليس فقط في تركيا حتى يتم مقارنته مع باقي التجمعات الطلابية، فالاتحاد هو منظمة طلابية نقابية منتخبة، تضم عددًا من جامعات الداخل السوري المحرر، كما تضم جامعات في تركيا وأوروبا وأمريكا وماليزيا. 
-الخطأ الآخر هو اسم الطالب الذي أدلى بمداخلة كُتب “محمد السكر” بينما اسمه محمد السكري، وهذا خطأ من الطبيعي أن يحصل، ولكن السكري أكّد أن التصريح الذي أدلى به حُذف منه الجوهر وتم الإبقاء على بعض التفاصيل الصغيرة الغير مهمة. 
-الأعداد المذكورة تحتاج لتعديل لأنها سابقة على المؤتمر بـ15 يومًا، وقد ازدادت بشكل ملحوظ، فاليوم الاتحاد يضم 56 تجمع طلابي منتخب منتشرين في الداخل السوري وتركيا وأوروبا وأمريكا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة