fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“أخرجوا السكاكين”.. كيف تقلب النوايا الطيبة الطاولة

ع ع ع

يحكي الفيلم الأمريكي “أخرجوا السكاكين” (Knives Out) لغز موت كاتب روايات مسن فاحش الثراء يُدعى “هارلان ثرومبي”، بولاية ماساتشوستس في شمال شرقي الولايات المتحدة.

يُقتل الكاتب بطريقة غامضة في يوم اجتماع عائلته المكونة من تسعة أشخاص، الذين يعتاشون من ثروته، وممرضته الخاصة التي تعتني به، في عيد ميلاده الـ85.

بعد مقتله، يبدأ التحقيق بمساعدة محقق فضولي، وهو المتحري المشهور “بينوا بلانك”، على الرغم من أن كل الأدلة تقول إن الجريمة ما هي إلا انتحار، لكن لكل فرد من العائلة دافعه الخاص لقتله.

وتدور أحداث الفيلم حول ممرضته الشابة الآتية من عائلة مهاجرة فقيرة في أوروغواي، ويصورها على أنها فتاة لا تستطيع الكذب على الإطلاق، وفي حال كذبت تتقيأ على الفور.

ويستغل المحقق “بينوا بلانك” هذه النقطة لمصلحة التحقيق، خاصة أن العجوز الكاتب، الذي يقوم بدوره الممثل كريستوفر بلامر، يخبر ممرضته بكل أسراره.

يكتشف المحقق القاتل خلال بداية البحث والتحقيق، ولكن أحداث الفيلم تدور بطريقة مشوقة في كل لحظة، لتثبت للمشاهد أن النوايا الطيبة يمكن أن تقلب الطاولة، وتحول الجاني إلى ضحية.

وتُظهر قصة الفيلم عدم تخلي الممرضة المهاجرة “مارتا”، التي قامت بدورها الممثلة آنا دي أرماس، رغم ظروفها الصعبة، عن مبادئها، وعدم طمعها بأموال الكاتب، كحال أفراد أسرته.

ونشر حساب الفيلم في موقع “تويتر” أحد “أسرار” الفيلم، المتمثل بصورة الكاتب المرسومة، التي يظهر فيها ببداية الفيلم حزينًا، ثم يبتسم فيها لاحقًا عند نهاية الفيلم بعد أن ظهرت الحقيقة.

يصنف فيلم “أخرجوا السكاكين” كفيلم جريمة وكوميديا ودراما، على الرغم من أن نجوم العمل مثل دانيال كريغ المشهور في دور جيمس بوند، وكريس إيفانز المشهور في دور كابتن أمريكا، وكاثرين لانغفورد المشهورة بدورها في مسلسل “ثلاثة عشر سببًا”، كلهم اشتهروا بأعمالهم ذات الطابع الجدي، وهنا يكمن دور السيناريو الذي يخلق لحظات كوميدية في أوقات غير متوقعة.

رُشّح الفيلم الذي أخرجه كاتب السيناريو الخاص به ريان جونسون لجائزة “أوسكار” عن أفضل سيناريو أصلي، بالإضافة إلى ترشحه لكثير من الجوائز الأخرى.

حصل الفيلم الذي عُرض لأول مرة في السينما، في 7 من أيلول 2019، وتبلغ مدته ساعتين، على تقييم 7.9 من 10 في موقع “IMDb” المختص بتقييم الأفلام.

ووصلت ميزانيته إلى 40 مليون دولار، إلا أنه حقق أرباحًا تُقدّر بـ312 مليون دولار، في جميع أنحاء العالم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة