fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

مخرجات البيان الختامي لقمة “أستانة” الثلاثية

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني في قمة ثلاثة في أنقرة- 16 من أيلول 2019 (الأناضول)

ع ع ع

أكد البيان الختامي للقمة الثلاثية السادسة التي عقدت بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران، ضمن مسار “أستانة”، لمناقشة الشأن السوري، والميداني الراهن هناك، على ضرورة الحل السياسي في سوريا.

وجاء في البيان الذي نقلته وزارة الخارجية التركية اليوم، الأربعاء 1 من تموز، أن النزاع في سوريا لن يزول إلا بعملية سياسية يقودها السوريون بتسهيلات من الأمم المتحدة.

وشدّد على ضرورة إحلال التهدئة في إدلب (منطقة خفض التصعيد) من خلال تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالمدينة، ومنها وقف إطلاق النار المبرم بين روسيا وتركيا، في 5 من آذار الماضي.

وتحدث البيان عن تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين السوريين وحماية حقوقهم.

وقرر الزعماء عقد القمة المقبلة في العاصمة الإيرانية طهران، بناء على دعوة الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

أبرز تصريحات الرؤساء الثلاثة

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحسب مانقلت وكالة “الأناضول“، أن بلاده ستواصل عمل كل ما يمكن لدعم تحقيق السلام والأمن والاستقرار في سوريا.

من جانبه قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه توجد حاجة إلى حوار سلمي بين الأطراف المتحاربة في سوريا، وأضاف، “نحن نمهد الأوضاع لحل الأزمة السورية دبلوماسيًا وسياسيًا بمساعدة الأمم المتحدة”.

وأشاد بوتين، بتحسن الأوضاع في مناطق “خفض التصعيد” في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، عقب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو.

من جهة أخرى قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن وجود القوات الأمريكية في سوريا غير قانوني، وطالب بخروجها على الفور، كما أكد دعم بلاده للنظام السوري بقوة أكبر من قبل، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

وكانت روسيا أعلنت أن زعماء الدول الضامنة في محادثات “أستانة”، سيجتمعون عبر تقنية الفيديو لمناقشة الوضع في سوريا.

وتعتبر الدول الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) الضامنة لاتفاق “أستانة” حول سوريا، الذي جرى بين ممثلين عن النظام السوري ووفد من المعارضة السورية، في العاصمة الكازاخية أستانة (نور سلطان)، وبدأت أولى جولات المحادثات في 23 و24 من كانون الثاني 2017.

وتأتي القمة وسط تطورات على الصعيد السياسي مع دعوة المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، لعقد جولة جديدة من اجتماعات “اللجنة الدستورية”.

وأكد بيدرسون في كلمة له في مؤتمر “بروكسل لدعم مستقبل سوريا”، اليوم، أن لجنة صياغة الدستور السوري مدعوة للاجتماع بجنيف في آب المقبل.

أما على الصعيد العسكري فتشهد إدلب، الخاضعة لاتفاق تركي- روسي، وقفًا لإطلاق النار منذ 5 من آذار الماضي، بالتزامن مع معارك وتوتر بين “هيئة تحرير الشام” و”جماعات جهادية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة