fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

"لبنان يقايض"

المقايضة بالممتلكات.. مبادرة في لبنان للاستغناء عن الشراء نقدًا

سوق الاثنين في النبطية بلبنان (ليبانون ديبايت)

ع ع ع

في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان، ومع وصول سعر صرف الدولار إلى مستويات غير مسبوقة، أطلق شاب لبناني مبادرة للاعتماد على مقايضة الممتلكات حسب الحاجة بين سكان لبنان، بدلًا من شراء السلع الجديدة أو المستعملة نقدًا.

حسان حسنة، وهو مواطن لبناني- كندي، أنشأ مجموعة “لبنان يقايض” على “فيس بوك”، لتعزيز التكافل الاجتماعي واعتماد الأشخاص على أنفسهم، دون انتظار المساعدات أو التبرعات، بعد تراجع قيمة العملة المحلية، وقلة فرص العمل.

وعن فكرة المجموعة، قال حسان لعنب بلدي، إنها تقوم على تبادل السلع بين الأعضاء بحيث يمكن للشخص المحتاج لشيء ما أن يعرض على المجموعة شيئًا من منزله يمكن أن يستغني عنه، ويقايضه بما يحتاجه.

منشور في مجموعة "لبنان يقايض"

منشور في مجموعة “لبنان يقايض”

ولا تقتصر المجموعة على سلع أو مواد معينة، بل يمكن للأعضاء طلب الطعام أو الملابس أو الدواء أو خدمة ما، عن طريق التواصل مع صاحب العلاقة مباشرة، مع الحفاظ على التبرعات المعنوية من غير المحتاجين.

ويشارك أيضًا سوريون مقيمون أو لاجئون في لبنان خدماتهم ضمن المجموعة، ويستفيد بعضهم من مقايضة بعض السلع أو الممتلكات.

مشاركة السوريين في مجموعة "لبنان يقايض"

مشاركة السوريين في مجموعة “لبنان يقايض”

إذ يعيش في لبنان نحو مليون ونصف مليون سوري، منهم حوالي 950 ألفًا مسجلين رسميًا لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتأثر السوريون في لبنان بشكل كبير بتبعات الأزمة الاقتصادية، خاصة مع توقف أعمال جزء منهم إثر انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وما تبعه من إجراءات حكومية لمنع تفشي الفيروس.

وبحسب 131 استبيانًا عبر الهاتف أجرتها جمعية “الحماية اللبنانية” (LPC)، ونشرت نتائجها شبكة الأخبار الإنسانية “Reliefweb“، وشارك فيها 90 لاجئًا في المخيمات غير الرسمية في لبنان، اضطر 49% منهم للتوقف عن عملهم، وأفاد 54% منهم بتوقف أنشطتهم الاجتماعية.

اقرأ أيضًا: “كورونا” وإجراءات الحكومة اللبنانية يرهقان اللاجئين السوريين اقتصاديًا

وتراجعت الأوضاع الاقتصادية في لبنان عقب احتجاجات على الضرائب المفروضة، بدأت في 17 من تشرين الأول 2019، وأدت إلى اغلاق المصارف، وتحديد سقف السحب بالدولار، واقترب سعر صرف الدولار من حوالي عشرة آلاف ليرة لبنانية، مطلع تموز الحالي.

ذلك الارتفاع في سعر الصرف كان السبب الأساسي لإنشاء مجموعة “لبنان يقايض”، إذ أوضح مؤسسها حسان حسنة، أن هدفها كان “عدم الاعتماد على النقود الورقية، لكن تفاجأنا بمقايضة البعض أشياء أساسيه في منازلهم مقابل طعام أو حليب لأطفالهم، مع الحفاظ على كرامة الأشخاص وعدم التشهير بهم”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة