fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

مديرية كهرباء الطبقة تبرر زيادة التقنين بانخفاض منسوب مياه “الفرات”

مديرية الكهرباء في الطبقة (وكالة هاوار)

ع ع ع

أرجعت مديرية كهرباء مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، ازدياد ساعات انقطاع الكهرباء ضمن برنامج التقنين في المنطقة، إلى انخفاض معدل منسوب المياه في سد “الفرات”.

وقالت المديرية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا اليوم، الأحد 28 من حزيران، إن “مشكلة توريد التيار الكهربائي إلى المنطقة، تضاعفت بسبب الانخفاض المستمر لمنسوب مياه الفرات الناتج عن انقطاع الوارد المائي من تركيا، ما دفع بالدائرة الفنية لسد الفرات وغرفة العمليات إلى فرض 13 ساعة تقنين موزعة بين المدينة وأريافها”.

وأشار الرئيس المشترك لمديرية الكهرباء في مدينة الطبقة، لورنس الجاسم، إلى صعوبة توقع مدة التقنين خلال المرحلة المقبلة، وفق معدلات المياه الواردة حاليًا إلى سد “الفرات”، موضحًا أن برنامج التقنين يُحدد وفق الخطط الاستراتيجية لمنسوب المياه، بحسب ما نقلته وكالة “هاوار“، المقربة من “الإدارة الذاتية”.

وأكد الجاسم أن تحديد مدة ساعات التقنين يكون بناء على التقارير التي تصدر عن غرفة العمليات المشتركة لسد “الفرات”، وعلى معدلات الحمولة التي تحددها المؤشرات الصادرة والواردة لحجم التغذية الكهربائية وفق الاستهلاك المطلوب للمدينة.

وأوضح أن ساعات تقنين الكهرباء تبلغ أربع ساعات بالنسبة لمركز المدينة، وست ساعات للريفين الشرقي والشمالي الغربي، في حين تم تحديد ثلاث ساعات للتقنين على مخارج محولة الـ”10 ميجا”، بدءًا من الساعة الرابعة صباحًا.

وتعد محولة الـ”10 ميجا”، المغذي الوحيد للمرافق الحيوية في المنطقة ومنها “المشفى الوطني”، ومحطات ضخ مياه الشرب، ومحطات الري، ومعبر “الطبقة”، وصوامع “البوعاصي”، والمطاحن.

وأرجع الجاسم انقطاع التيار الكهربائي خلال الأسبوع الماضي، لمدة وصلت إلى تسع ساعات متواصلة في كل يوم، إلى “الاختبارات الدورية التي تقوم بها ورشات المحولات، والتي أظهرت ارتفاعًا في معدل الغازات الطائرة للزيت المبرد للمحولة، ما استوجب إجراء إصلاحات متعددة لتدارك هذه المشكلة بشكل مستعجل”.

وشهد فصل الشتاء انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي في منطقة الطبقة، ولفترات زمنية طويلة، وتسببت بهبوطات ضمن شبكات التوتر العالي، أسفر عنه خروج ثلاث محولات عن الخدمة حينها، في حين عزاها المسؤولون إلى الإسراف الزائد وغياب آلية المحاسبة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة