fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

أطباء يؤكدون لعنب بلدي تفشي “كورونا” في كادر مشفى المواساة بدمشق

الكادر الطبي في سوريا -19من آذار- (وكالة سانا)

ع ع ع

انتشرت الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) في الكادر الطبي في مشفى المواساة، بحسب ما أكدت مصادر من المشفى لعنب بلدي.

وأوضحت المصادر، وهم أطباء على رأس عملهم في المشفى تحفظت عنب بلدي على ذكر أسمائهم، الجمعة 26 من حزيران، أن 14 طبيبًا على الأقل أصيبوا بالفيروس.

وطالب مجموعة من الأطباء في سوريا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الحكومة بالتحرك لأخذ خطوات جادة لحماية الكادر الطبي والحد من تفشي الجائحة.

ومن ضمن المقترحات التي طالب الأطباء بتنفيذها:

– إغلاق مشفى المواساة لمدة أسبوع.

– تعقيمها بالكامل بالاستفادة من خبرات دول عانت من نفس الجائحة كالصين مثلًا.

– حجر الكادر الطبي في فندق الكارلتون الذي وعد به منذ أشهر.

– إجراء مسحات لكل الأطباء والممرضين وأهلهم.

– عزل أطباء مشفى “الأسد الجامعي” عن أطباء مشفى “المواساة” لكيلا تنهار المنظومة الطبية دفعة واحدة.

– تعقيم العناية الصدرية في مشفى المواساة تعقيمًا خاصًا.

– أخد مسحات من مرضى المواساة حاليًا.

– إيصال وسائل وقاية الكادر الطبي التي تأتي من “الدول الصديقة” إلى الكادر الطبي.

الإصابات في الكادر الطبي في مشفى المواساة تنتشر انتشار النار في الهشيم يجب اتخاذ خطوات جادّة للحافظ على الكادر الطبي…

Gepostet von Raghad Ibrahim am Donnerstag, 25. Juni 2020

#كورونا_المواساة الإصابات في الكادر الطبي في مشفى المواساة تنتشر انتشار النار في الهشيم يجب اتخاذ خطوات جادّة للحافظ…

Gepostet von Yousef Younes am Donnerstag, 25. Juni 2020

الإصابات في الكادر الطبي في مشفى المواساة تنتشر انتشار النار في الهشيم يجب اتخاذ خطوات جادّة للحافظ على الكادر الطبي…

Gepostet von ‎سماهر يونس‎ am Donnerstag, 25. Juni 2020

وكان الفريق المعني بإجراءات تصدي الجائحة أعلن عن تخفيف إجراءات الحظر في وقت سابق وإعادة دوام الجامعات وتشغيل وسائط النقل الجماعي للتنقل بين المدن والأرياف لمدة ثلاثة أشهر.

لكن الأطباء ردوا عبر صفحاتهم في مواقع التواصل واعتبروا أن تخفيف الإجراءات لا يلغي وجود الجائحة.

وأتبعوا مطالبهم، “نحن في وسط الجائحة، كل المرضى مشتبهون، والكارثة أن يكون الأطباء كذلك”.

وكانت قد أعلنت وزارة الصحة، الأحد 21 من حزيران، عن إصابة ثلاثة أشخاص من الكادر الطبي بفيروس “كورونا”.

وأعلنت وزارة الصحة تسجيل أول إصابة بفيروس “كورونا” في سوريا، في 22 من آذار الماضي، لشخص قادم من خارج البلاد، وسجلت أول حالة وفاة في 29 من الشهر ذاته.

ووصل عدد الإصابات المسجلة بفيروس “كورونا” بحسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة، في مناطق سيطرة النظام السوري، حتى تاريخ إعداد هذا التقرير إلى 255 إصابة، شُفيت منها 102حالة وتوفيت ثماني حالات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة