fbpx

درعا.. حملة اعتقال تطال رئيس مجلس محلي سابق

عناصر من قوات الأسد في محيط ريف درعا الشرقي - 25 من حزيران 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

نفذت قوات النظام السوري حملة اعتقالات في مدن داعل والحراك والشيخ مسكين شمالي محافظة درعا جنوبي سوريا، حسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الخميس 25 من حزيران.

وطالت الاعتقالات مدير المجلس المحلي السابق لمدينة داعل في أثناء سيطرة قوات المعارضة على المنطقة، المهندس نبيل العاسمي، بتهمة تشكيل “خلية إرهابية”، بحسب ما تحدث به قيادي سابق في “الجيش الحر” لعنب بلدي، تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية.

وفشلت قوات النظام الإمساك بمطلوبين لديها في مدينة الشيخ مسكين، كما أجبر عناصر “الفيلق الخامس” التابع لروسيا تحت قيادة القيادي السابق في “الجيش الحر”، أحمد العودة، على إطلاق سراح أحد عناصر “الفيلق” الذين اعتقلوا في مدينة الحراك، حسب مراسل عنب بلدي.

وخرجت أمس مظاهرة في بلدة أم المياذن، طالبت بالإفراج عن امرأة اعتقلتها قوات النظام من أهالي البلدة في درعا البلد.

وكان النظام السوري أطلق أمس سراح 50 معتقلًا من أبناء درعا، بموجب عفو رئاسي صادر عن رئيس النظام، بشار الأسد.

كما أعلن رئيس اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، حسام لوقا، أمس، عن دراسة ملفات 3734 شخصًا مطلوبًا من المحافظة، وكف البحث عنهم بعد الدراسة الأمنية.

وكانت قوات النظام تمكنت، بغطاء روسي، من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز عام 2018، بموجب اتفاقية تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

ورغم اتفاق التسوية إلا أن الأفرع الأمنية شنت حملات اعتقال في مناطق درعا وريفها طالت أشخاصًا عملوا سابقًا في صفوف “الجيش الحر”، بحجة وجود دعاوى شخصية ضدهم.

ووثق مكتب “توثيق الشهداء في درعا” اعتقال وخطف قوات النظام والأفرع الأمنية 21 شخصًا، في أيار الماضي، أُفرج لاحقًا عن ثلاثة أشخاص منهم، بينما لا يزال مصير البقية مجهولًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة