fbpx

خلال أسبوعين.. توثيق 122 خرقًا للنظام وروسيا شمالي سوريا

نازحون يستغلون الهدوء النسبي للقصف لنقل أثاث منازلهم المدمرة في ريف إدلب الجنوبي 6 أيلول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

وثّق فريق “منسقو استجابة سوريا” خرق النظام السوري والحليف الروسي لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، الموقّع بين روسيا وتركيا، 122 مرة خلال أسبوعين.

وقال الفريق عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الخميس 25 من حزيران، إنه سجل 51 خرقًا خلال الفترة الممتدة بين 18 و25 من حزيران الحالي.

Gepostet von ‎منسقو استجابة سوريا‎ am Donnerstag, 25. Juni 2020

وتنوعت خروقات النظام السوري وروسيا في مناطق شمال غربي سوريا بين 45 خرقًا باستهدافات أرضية، وستة باستهدافات جوية.

وكان من بينها 39 خرقًا في محافظة إدلب فقط، وتوزعت البقية بين مناطق محافظات حماة وحلب واللاذقية.

كما وثّق الفريق مقتل ثلاثة مدنيين جراء هذه الخروقات، مؤكدًا توقف حركة العائدين من النزوح الأخير في أرياف حلب وإدلب لعدم الاستقرار الذي تشهده مناطقهم.

وبلغ أعداد العائدين، حتى إعداد التقرير، 147 ألفًا و843 شخصًا، بزيادة ثلاثة آلاف و243 عائدًا عن آخر الأرقام.

وطالب الفريق الفعاليات والهيئات الدولية بالعمل على إيقاف هذه الانتهاكات، مشددًا على أنها تولد موجات نزوح جديدة في الداخل السوري.

وسبق أن وثق “منسقو الاستجابة”، في 17 من حزيران الحالي، نحو 71 خرقًا خلال الفترة الممتدة بين 10 و17 من الشهر نفسه.

وقال حينها، إن قوات النظام استهدفت مناطق سيطرة فصائل المعارضة في إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية 63 مرة بالمدفعية وراجمات الصواريخ، كما شنت ثماني غارات بالطائرات الحربية على محافظة إدلب.

ونزح نتيجة الغارات والقصف الجوي على محافظة إدلب نحو أربعة آلاف و300 شخص، خلال الفترة بين 10 و17 من حزيران الحالي.

بينما بلغت أعداد العائدين إلى قراهم بعد وقف إطلاق النار، الذي يعد أبرز بنود اتفاق “موسكو”، في 5 من آذار الماضي، نحو 143 ألفًا و600 شخص.

وشهدت خطوط التماس في مناطق شمال غربي سوريا وقفًا للعمليات العسكرية بين قوات النظام وحلفائها من جهة وقوات المعارضة من جهة أخرى، بعد توقيع الاتفاق الروسي- التركي.

وتخلل ذلك هجومان نفذتهما غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” على مناطق في سهل الغاب، وانسحبت بعد ساعات من سيطرتها على عدة نقاط.

وأعلنت فصائل المعارضة التصدي لعدة محاولات تقدم لقوات النظام على قرية الفطيرة بجبل الزاوية.

لكن قوات النظام قصفت بشكل متكرر القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس، وبشكل خاص منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي.

وفي 8 من حزيران الحالي، قُتل مدنيان وأُصيب ثلاثة آخرون بينهم امرأة، نتيجة ثلاث غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الروسية على قرية الموزرة في جبل الزاوية، حسب “الدفاع المدني السوري”، كما وثق “منسقو الاستجابة” 139 خرقًا من قبل قوات النظام في شمال غربي سوريا خلال أيار الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة