fbpx

بوتين: الترشح لولاية أخرى ممكن.. بانتظار التصويت

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف (رويترز)

ع ع ع

عاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتأكيد على إمكانية ترشحه لفترة رئاسية جديدة، إذا مُررت التعديلات الدستورية.

وقال بوتين، بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” اليوم، الأحد 21 من حزيران، إنه لا يستبعد الترشح لولاية أخرى إذا مُررت التعديلات ذات الصلة بالدستور الروسي.

وأضاف أن مجلس الدولة، وهو حاليًا هيئة استشارية مكونة من حكام الأقاليم، يجب أن يكون له مركزه وواجباته المحددة في الدستور.

وسيجرى التصويت لجميع المواطنين الروس على هذه التعديلات الدستورية، في 1 من تموز المقبل.

التعديل

تقدمت النائبة من حزب “روسيا الموحدة” فالينتينا تيريشكوفا، بمشروع قرار ينص على تعديل تقييد عدد فترة الصلاحيات الرئاسية بولايتين، وفق موقع “روسيا اليوم”.

وبموجب التعديل، لا تمنع الشخصية التي تولت أو تتولى حاليًا منصب رئيس الاتحاد الروسي، حتى لحظة دخول هذا التعديل حيز التنفيذ، من المشاركة بصفة المرشح في انتخابات الرئاسة الروسية بعد إدراج هذه الوثيقة في نص الدستور.

ويشير التعديل أيضًا إلى أن المرشح بإمكانه تولي هذا المنصب وفقًا لعدد الولايات المنصوص عليه في التعديل، أي مرتين، مهما كان عدد الولايات التي شغلها سابقًا.

القيصر

يهيمن بوتين (67 عامًا) على المشهد السياسي الروسي على مدى عقدين، إما كرئيس أو رئيس للوزراء، وفتح المجال أمام التعديلات الدستورية، في 10 من آذار الماضي، في ظهور مفاجئ بالبرلمان.

وكشف بوتين، في كانون الثاني الماضي، عن تغيير كبير في السياسات الروسية وإصلاح دستوري، إلا أنه مطالب بموجب الدستور الحالي بالتنحي في عام 2024.

لكنه قدم، في كلمته الأخيرة أمام البرلمان، تأييده المشروط لتعديل مقترح في الدستور يعيد بشكل رسمي حساب فتراته الرئاسية من الصفر.

وإذا أيدت المحكمة الدستورية التعديل، وأيده الناخبون في اقتراع عام، سيكون بإمكان بوتين شغل المنصب لفترتين أخريين متتاليتين مدة كل منهما ست سنوات.

وإذا أتاحت له حالته الصحية وحظوظه الانتخابية القيام بذلك، فقد يبقى بوتين في الحكم حتى عام 2036، وحينها يكون قد بلغ من العمر 83 عامًا.

ولم يصرح بوتين بخططه للمستقبل بعد عام 2024، لكنه يقول إنه لا يؤيد ممارسة تعود للعهد السوفيتي، وهي بقاء الزعماء في السلطة مدى الحياة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة