fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

مخاوف من موجة “كورونا” جديدة في العاصمة الصينية بكين

أشخاص يضعون كمامات للوقاية من خطر الإصابة بفيروس "كورونا" في متجر ببكين يوم الاثنين 15 من حزيران 2020 - (رويترز)

أشخاص يضعون كمامات للوقاية من خطر الإصابة بفيروس "كورونا" في متجر ببكين يوم الاثنين 15 من حزيران 2020 - (رويترز)

ع ع ع

تواجه العاصمة الصينية بكين انتشارًا جديدًا لفيروس “كورونا المسجد” (كوفيد- 19)، إذ أعلنت هيئة الصحة الوطنية هناك اليوم، الثلاثاء 16 من حزيران، أن البر الرئيس للصين سجل 40 حالة إصابة “مؤكدة” بالفيروس أمس، الاثنين 15 من حزيران.

وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية، إن أسباب ظهور سلسلة جديدة من الإصابات بالفيروس في بكين “غير مؤكدة”، ووصفوا الادعاء بأن واردات من السلمون أو تعبئته ربما تكون السبب في ذلك بأنه ”افتراض“، وفق وكالة “رويترز“.

وذكرت صحف حكومية أنه تم اكتشاف الفيروس في أدوات تقطيع السلمون المستورد في شينفادي ببكين، وسط مخاوف من حدوث موجة ثانية من الجائحة في الصين.

ووضعت عدة مناطق في العاصمة الصينية نقاط تفتيش أمنية، وأغلقت المدارس، وأمرت بإجراء اختبارات للمواطنين للكشف عن فيروس “كورونا” أمس، بعد زيادة غير متوقعة في حالات الإصابة المرتبطة بأكبر سوق لبيع المواد الغذائية بالجملة في آسيا.

ولا يرى رئيس برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، مايك رايان، ضرورة اختبار عمليات التعبئة نتيجة للإصابات الجديدة، وتمثل تصريحاته تكرارًا لتصريحات أدلى بها خبراء، قالوا إنه من غير المرجح أن يحمل السمك نفسه المرض، وإن أي صلة بالسلمون ربما يكون نتيجة تلوث تم نقله.

وتتابع منظمة الصحة العالمية هذا التفشي الذي “يثير القلق”، وفق رايان، في ضوء ظهوره في مدينة كبيرة مثل بكين، كما أنها على اتصال وثيق بالسلطات الصينية مع سعيها للسيطرة عليه.

ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس في البر الرئيس للصين إلى أكثر من 83 ألفًا، في حين لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634 منذ بداية حزيران الحالي.

ولا تسجل الصين الحالات التي لا تظهر عليها أعراض على أنها حالات مؤكدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة