fbpx

إطلاق أول مشفى متخصص لمعالجة مصابي “كورونا” في إدلب

تجهيز المعدات في مشفى معالجة وعزل مصابي كورونا في إدلب - 9 حزيران 2020 (سامز)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

كإجراء احترازي، ورغم عدم الإعلان عن أي إصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، افتتح أول مشفى متخصص بمعالجة وعزل المصابين بالفيروس في مدينة إدلب، بالتعاون بين “الجمعية الطبية السورية- الأمريكية” (سامز) ومنظمة الصحة العالمية.

إذ جُهز مشفى “الزراعة التخصصي” لمعالجة مصابي “كورونا” بعد إثبات التشخيص، بهدف تقديم الخدمات وفق الإمكانات المتاحة مجانًا للأهالي في شمال غربي سوريا، على أن يُجهّز مشفيان آخران في دارة عزة بريف حلب الغربي، وسلقين بريف إدلب الشمالي.

أقسام تخصصية

يضم المشفى، الذي افتتح في 9 من حزيران الحالي، تقنيات وتجهيزات طبية حديثة، ويحوي قسم العناية المركزة للحالات العالية الخطورة، وقسمًا للعناية بالحالات المتوسطة، وجناح استشفاء بعد التخرج من أقسام العنايات، إضافة إلى مخبر وقسم أشعة، حسب الصفحة الرسمية لـ”سامز” في “فيس بوك“.

يضم قسم العناية المركزة عشرة أسرّة، ومثلها في قسم العناية المتوسطة، وخمسة في قسم الاستشفاء، إضافة إلى جهازي غسيل كلية لعلاج مصابي “كورونا” من مرض القصور الكلوي، والإصابات الكلوية الحادة، كما يعمل على حماية كوادره ويوفر جميع مستلزماتهم الطبية.

وبحسب المنظمة، استمر العمل على تجهيزه نحو شهرين، ليكون مناسبًا هندسيًا ومن حيث التقنية والأجهزة المتوفرة، خصوصًا لناحية توفير معدات الحماية والوقاية للكادر الطبي.

وسيطوّر المركز الحالي بعد فترة لتُرفع جاهزيته ثلاثة أضعاف الجاهزية الحالية، التي أجريت حسب الموارد المتوفرة حاليًا، بحسب ما قاله المدير الإقليمي لـ”سامز”، الطبيب مازن كوارة، لعنب بلدي.

تدريب العاملين بمستوياتهم المختلفة

أوضح كوارة أن العاملين في المشفى، من أطباء وفنيين وممرضين متخصصين ومدربين، خضعوا لتدريبات حسب مستوياتهم.

التدريب الأول كان للحماية وطريقة التعامل مع المرضى، وخضع له كل العاملين في الحقل الطبي بمختلف المستويات، وحتى العاملين غير الطبيين.

أما التدريب الثاني فكان للأطباء المتخصصين بإدارة الحالات والتعامل مع مصابي “كورونا”، والأطباء في العناية المركزة والاختصاصيين في الأمراض الصدرية، إذ خضعوا لدورات تقوية وتوجيهات على مدى يومين، حسب آخر البروتوكولات العلاجية الخاصة بـ”كورونا”.

هل ذلك يعني أن المنطقة جاهزة؟

يوجد في منطقة شمال غربي سوريا الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة جهاز “PCR” واحد للكشف عن فيروس “كورونا” في مخبر الرصد الوبائي بمدينة إدلب، رغم وجود نحو أربعة ملايين شخص في المنطقة.

جهاز الكشف “طاقته كافية حتى الآن”، بحسب كوارة، ويمكنه فحص نحو 100 عيّنة في اليوم، بينما تجهز منظمة الصحة العالمية مخبرًا آخر في منطقة عفرين شمال غربي حلب، لكن حسب خطة المنظمة في المنطقة، لا توجد أجهزة فحص “كورونا” في مشافي العزل.

“لا نستطيع القول إن عدم وصول الجائحة إلى مناطق شمال غربي سوريا مؤشر إيجابي أو سلبي”، بحسب كوارة، فدراسات منظمة الصحة عن المنطقة حسب معاييرها، تشير إلى أنه عند وصول الجائحة ستكون وكأنها في قمة فاعليتها، كما ستكون هناك ذروة وامتداد بالحالات ثم تراجع، وهذا يعتمد على التباعد الاجتماعي، واستخدام الكمامات وأدوات الوقاية.

ولم تسجل مناطق شمال غربي سوريا أي إصابة بالفيروس، بعد إجراء نحو 1117 اختبارًا لحالات مشتبه بإصابتها حتى 12 من حزيران الحالي، بحسب ما نشرته “الحكومة السورية المؤقتة” عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك“.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة