fbpx

بعد تصريحات جيفري.. روسيا تعلن استعدادها للحوار مع أمريكا بشأن سوريا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة قمة برلين حول ليبيا- 19 كانون الثاني 2020 (AFP)

ع ع ع

أعلنت روسيا أنها مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة الامريكية بشأن سوريا “إذا أرادت ذلك”، وذلك بعد أيام من تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري، جيمس جيفري.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف،  في مؤتمر صحفي أمس، الثلاثاء 9 من حزيران، إن روسيا ستوسع الحوار مع أمريكا من أجل سوريا، إذا استجابت لذلك وأرادت ذلك، “فنحن من جانبنا مستعدون”.

وأضاف ريابكوف، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن موسكو  “تأمل أن تتمكن من استخدامه (الحوار) في حالات أخرى. ونؤكد من جديد اهتمامنا بتحسين الاتفاقية الثنائية مع أمريكا لمنع الحوادث العسكرية الخطيرة”.

وصدرت تصريحات من قبل مسؤولين أمريكيين، خلال الأسابيع الماضية، اعتبرت رسائل إلى أمريكا بشأن التعاون في الملف السوري، إذ صرحت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن سياسية الولايات المتحدة الأمريكية لا تقتضي إبعاد روسيا من سوريا.

وقالت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إريكا تشوسانو، إن واشنطن لا تعتبر وجود روسيا في المنطقة مناسبًا، لكن السياسة الأمريكية لا تقتضي إبعادها.

وأضافت تشوسانو في رد على أسئلة عنب بلدي، الجمعة الماضي، أن السياسة الأمريكية في سوريا تركز على التوصل إلى حل سياسي متفاوض عليه للصراع بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

أما جيفري فقال، في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط“، إن “السياسة الأمريكية تتمحور حول مغادرة القوات الإيرانية للأراضي السورية كافة، جنبًا إلى جنب مع كل القوات العسكرية الأجنبية الأخرى التي دخلت البلاد عقب عام 2011، وهذا يشمل قواتنا، والقوات الإسرائيلية، والقوات التركية كذلك”.

وحول القوات الروسية أوضح جيفري أنها “دخلت الأراضي السورية قبل عام 2011، وبالتالي، فإنهم مستثنون من ذلك”، في إشارة إلى العلاقات العسكرية التي كانت تجمع روسيا والنظام السوري قبل الثورة، والتي كانت تقتصر على التعاون العسكري وشراء الأسلحة والتدريب العسكري.

ويأتي ذلك في ظل تأزم الأوضاع الاقتصادية في سوريا، نتيجة تدهور قيمة الليرة السورية إلى مستويات قياسية، ما أدى إلى ارتفاع في الأسعار.

وأشار جيفري إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية أدت، إلى حد ما، إلى “انهيار قيمة الليرة السورية”، معتبرًا أنها دلالة على أن روسيا وإيران لم تعودا قادرتين على تعويم النظام.

كما أشار، في لقاء افتراضي مع الجالية السورية في أمريكا، الأحد الماضي، إلى أن النظام السوري نفسه لم يعد قادرًا على إدارة سياسة اقتصادية فاعلة، وعلى تبييض الأموال في المصارف اللبنانية، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان أيضًا.

وتحدث جيفري عن عرض قدمته الولايات المتحدة الأمريكية إلى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية.

ولم يحدد جيفري مضمون العرض الأمريكي، لكنه أشار إلى أن واشنطن “تريد رؤية عملية سياسية، من الممكن ألا تقود إلى تغيير للنظام، لكن تطالب بتغيير سلوكه وعدم تأمينه مأوى للمنظمات الإرهابية، وعدم تأمينه قاعدة لإيران لبسط هيمنتها على المنطقة”، بحسب ما نقله موقع “الجزيرة” عنه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة