fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

بفارق 400 ليرة.. تسعيرتان للمحروقات في إدلب خلال يوم واحد

محل لتوزيع جرات الغاز في مدينة الباب بريف حلب- 5 من نيسان (عنب بلدي)

محل لتوزيع جرات الغاز في مدينة الباب بريف حلب- 5 من نيسان (عنب بلدي)

ع ع ع

نشرت شركة “وتد”، المورّد الوحيد للمحروقات في محافظة إدلب شمالي سوريا، تسعيرتين لها اليوم، الاثنين 8 من حزيران، بفارق 400 ليرة سورية بينهما.

وسعّرت الشركة صباح اليوم، ليتر البنزين المستورد بـ1400 ليرة سورية، والمازوت المستورد بـ1530 ليرة، والمازوت المكرر بـ1350 ليرة، وجرة الغاز بسعر 22 ألفًا و400 ليرة.

ثم عادت ونشرت تسعيرة جديد للمحروقات ظهر اليوم، أصبح وفقها سعر ليتر البنزين المستورد بـ1800 ليرة، بزيادة 400 ليرة على السعر السابق، كما أصبح سعر ليتر المازوت المستورد 1960 ليرة، والمازوت المكرر بدائيًا 1730 ليرة.

ووصل سعر جرة الغاز إلى 28 ألفًا و600 ليرة سورية، بزيادة أربعة آلاف و200 ليرة على السعر السابق.

#وتد_للبترول#نشرة الأسعار_ رقم شكاوي مديرية التموين :الهاتف الارضي: 312237 واتساب: +352681141117 _رقم…

Gepostet von ‎وتد للبترول‎ am Montag, 8. Juni 2020

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن المحلات الخاصة ببيع المحروقات في المدينة وريفها أغلقت أبوابها ممتنعة عن البيع، بسبب تقلبات الأسعار هذه.
وشمل الإغلاق بعض المحلات التجارية والغذائية، وامتنعت أخرى عن البيع بسبب التقلب في الأسعار.
وشهدت الساعات الماضية هبوطًا متسارعًا لقيمة الليرة السورية أمام الدولار، لتصل إلى مستويات قياسية جديدة.

وبحسب موقع “الليرة اليوم”، المتخصص بأسعار الصرف، تجاوز اليوم، الاثنين، سعر صرف الدولار ثلاثة آلاف ليرة سورية، ووصل إلى 3100.

وهبطت قيمة العملة السورية ألف ليرة، خلال أربعة أيام، بعدما كان سعر الصرف، في 4 من حزيران الحالي، بحدود 2000 ليرة.

ورصدت عنب بلدي إغلاق المحلات التجارية وتوقف أصحابها عن البيع لحين استقرار سعر الصرف، في عدة مدن سورية خوفًا من استمرار التراجع، إذ ارتفعت الأسعار بشكل كبير خلال اليومين الماضيين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة