fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

إثر اشتباكات مع الجيش التركي.. “قسد” تشيع قتلى لها في شرق الفرات

"قسد" تشيع قتلى لها في مدينة الطبقة بريف الرقة قتلوا على يد الجيش التركي (مركز الرقة الإعلامي/فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت وزار الدفاع التركية اليوم، السبت 30 من أيار، استهداف عناصر من “وحدات حماية الشعب” التي تمثل العمود الفقري لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ونشرت الدفاع التركية تسجيلًا لعمليات الجيش التركي الأخيرة في منطقة رأس العين بريف الحسكة وتل أبيض بريف الرقة، التي سيطرت عليها تركيا مع “الجيش الوطني السوري” ضمن عملية “نبع السلام” العام الفائت.

وقالت إن هذه العملية أسفرت عن “تحييد” خمسة مقاتلين من “وحدات حماية الشعب”.

وتشهد منطقة عمليات “نبع السلام” اشتباكات متقطعة بين تركيا و”قسد” منذ توقف العمليات العسكرية فيها منذ 22 من تشرين الأول 2019، إثر اتفاق روسي- تركي.

وخلال اليومين الماضيين، شيعت “قسد” عددًا من مقاتليها الذين سقطوا في مناطق متفرقة، إثر معارك مع الجيش التركي.

ونشر “مجلس الطبقة العسكرية” التابع لـ “قسد”، في 28 من أيار الحالي، عبر “فيس بوك”، مراسم تشييع مقاتلة ومقاتل من قواته.

مراسم تقديم واجب العزاء لذوي الشهيديّن أيا باج وعبد الرحمن القاسم قدم وفد من مجلسي الطبقة العسكري والمدني ومجلس عوائل…

Gepostet von ‎مجلس الطبقة العسكري Tabqa Military Council‎ am Samstag, 30. Mai 2020

كما شيعت “قسد” في قرية الجديدة في الرقة أحد مقاتليها في 28 من أيار الحالي، وقالت إنه قتل إثر معارك مع الجيش التركي.

وكانت “قسد” نفذت، في 30 من آذار الماضي، هجومًا على مواقع “الجيش الوطني” في عين عيسى، أسفر عن مقتل قيادي في فصيل “لواء سليمان شاه” التابع لـ”الجيش الوطني”.

وتشهد بلدة عين عيسى بين الحين والآخر ضربات بالمدفعية تشنها قوات الجيشين التركي و”الوطني السوري، ضد “قسد”.

وتنشر وزارة الدفاع التركية مرارًا أخبارًا عن صدها محاولات تسلل من قبل “قسد”، وتقول إنها تحاول زرع ألغام في مناطق عملية “نبع السلام”، الممتدة من تل أبيض بريف الرقة إلى رأس العين بريف الحسكة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة