fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

طيران مجهول يستهدف منطقة قريبة من حقل “الثورة” النفطي بريف الرقة

عناصر من الدفاع الوطني الرديفة لقوات النظام أثناء توجههم إلى منطقة البادية لملاحقة خلايا تنظيم الدولة - 19 أيار 2020 (الدفاع الوطني)

عناصر من الدفاع الوطني الرديفة لقوات النظام أثناء توجههم إلى منطقة البادية لملاحقة خلايا تنظيم الدولة - 19 أيار 2020 (الدفاع الوطني)

ع ع ع

استهدف طيران مجهول منطقة قريبة من حقل “الثورة” النفطي، الواقع تحت سيطرة قوات النظام قرب مدينة الطبقة جنوب غربي محافظة الرقة، بينما توجد في المنطقة القريبة من الحقل خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبحسب مراسل عنب بلدي في الرقة فإن الاستهداف وقع مساء أمس، الثلاثاء 26 من أيار، وأدى إلى عدة انفجارات، ولم يُعرف حتى لحظة إعداد التقرير حجم الضرر والخسائر التي ألحقها.

وسائل الإعلام الرسمية والحكومية التابعة للنظام السوري لم تعلن عن الاستهداف، لكن شبكات محلية تحدثت عن الضربة.

وذكرت شبكة “البادية 24” عبر “تويتر”، أن دوي انفجارات سُمع قرب حقل “الثورة” النفطي، بالتزامن مع تحليق لطيران مجهول الهوية في أجواء المنطقة.

بينما ذكر موقع “نهر ميديا” المتخصص بأخبار منطقة شرقي سوريا، أن الاستهداف كان من قبل طائرات روسية، لمواقع تمركز خلايا تنظيم “الدولة” بالقرب من حقل “الثورة” جنوب الطبقة، عقب شن التنظيم هجومًا على مواقع النظام السوري.

وتوجد في المنطقة قوات النظام السوري وميليشيات رديفة، أبرزها “كتائب البعث” و”الدفاع الوطني” وميليشيا “القاطرجي”.

كما تعتبر المنطقة إحدى مناطق عمليات خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهي امتداد للبادية السورية.

ودخلت قوات النظام إلى منطقة الطبقة وعدة مناطق أخرى، عقب الاتفاق الذي أبرمته قوات النظام مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في تشرين الأول 2019، على وقع العمليات العسكرية للجيش التركي و”الجيش الوطني السوري” للسيطرة على شرق الفرات وإخراج “قسد” منها، التي تصنفها تركيا منظمة “إرهابية”.

وبدأت ميليشيا “الدفاع الوطني” و”لواء القدس” الرديفة لقوات النظام السوري، منذ 19 من أيار الحالي، عمليات تمشيط لمنطقة البادية السورية، لملاحقة خلايا تنظيم “الدولة” الذي ينشط في المنطقة.

وكان التنظيم شن عدة هجمات على قوات النظام والميلشيات الرديفة، كان أحدثها في 18 من أيار الحالي، عبر كمين قُتل خلاله عناصر من “الدفاع الوطني” بكمين على طريق دير الزور تدمر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة