fbpx

الحسكة معزولة.. الإدارة الذاتية تتحدث عن إصابتين بـ”كورونا”

"الإدارة الذاتية" تقوم بحملة تعقيم في مؤسساتها في شمال شرقي سوريا (الإدارة الذاتية/فيس بوك)

ع ع ع

منعت “الإدارة الذاتية” الدخول والخروج من مدينة الحسكة وعزلت حيًا فيها، بعدما قالت إنها وثقت حالتي إصابة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وأكد الرئيس المشترك لـ”هيئة الصحة” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا، جوان مصطفى، أمس، تسجيل إصابة شخصين بفيروس “كورونا” في محافظة الحسكة، مشيرًا إلى أنهما يخضعان للحجر الصحي.

ونقلت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” عن مصطفى قوله، إن الحالتين هما زوج وزوجة من مدينة الحسكة، مشيرًا إلى أن الزوجة تخضع للحجر في “المشفى الوطني” بمدينة القامشلي، بينما يخضع زوجها للحجر الصحي المنزلي.

ويخضع المشفى لإدارة حكومة النظام السوري، ولم تعلّق بعد على هذه الأنباء.

من جهتها، قالت الناطقة باسم “هيئة الصحة” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، سهام ملا علي، أمس، إن حركة الخروج والدخول من وإلى مدينة الحسكة ستمنع اعتبارًا من اليوم، الخميس 30 من نيسان، بالتزامن مع عزل حي العمران في المدينة بالكامل.

ووفق ما نقله موقع “نورث برس” المحلي، أوضحت ملا علي أن فرق متابعة الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس ستفحص عائلة المصابين، للتأكد من مصدر نقل الإصابة، والإسراع في حصر دائرة الفيروس قبل تفشيه بين السكان.

وأضافت أنهم سينقلون جميع الأشخاص الذين تم الاختلاط بهم من قبل المصابين إلى مراكز الحجر الصحي، في حال ظهور أعراض الإصابة عليهم.

ومع تسجيل إصابتين جديدتين في الحسكة، يكون عدد الإصابات في مناطق “الإدارة الذاتية” (الكردية) قد وصل إلى ثلاث.

وأعلنت “هيئة الصحة” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، في 17 من نيسان الحالي، عن وفاة شخص في 2 من الشهر نفسه، بعد إصابته بفيروس “كورونا”، حيث تأخرت منظمة الصحة العالمية بإبلاغ “هيئة الصحة” بنبأ وفاة الشخص الذي كان في مشفى “القامشلي الوطني” الذي يديره النظام السوري.

لكن وزير الصحة في حكومة النظام السوري نفى بطريقة غير مباشرة هذه الحالة، عندما أعلن بعد أيام أن الحالات التي سجلتها وزارته كلها في دمشق وريفها.

وبرز اسم “المشفى الوطني” في القامشلي خلال الأشهر الأخيرة في الأخبار القادمة من شمال شرقي سوريا بشكل ملحوظ، وذلك مع بدء كل من “الإدارة الذاتية” وحكومة النظام اتخاذ إجراءات لمنع انتشار فيروس “كورونا”.

ولم تسجل حتى الآن مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري أي إصابات بفيروس “كورونا”، في الوقت الذي وصل فيه عدد حالات الإصابة بالفيروس في مناطق سيطرة النظام إلى 43 حالة، توفيت منها ثلاث حالات وشفيت 21 حالة، وفق وزارة الصحة التابعة للنظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة