fbpx

“تحرير الشام” تستحدث ثلاثة ألوية جديدة في إدلب

تدريبات لمقاتلي هيئة تحرير الشام في أحد معسكرات الشمال السوري أيلول 2019 (شبكة إباء)

ع ع ع

استحدث الجناح العسكري لـ”هيئة تحرير الشام” ثلاثة ألوية عسكرية جديدة في الشمال السوري.

وبحسب بيان صادر عن “الهيئة” اليوم، الثلاثاء 14 من نيسان، أمر الجناح العسكري باستحداث لواء “طلحة بن عبيد الله” بقيادة “أبو حفص بنش”.

كما أمرت “الهيئة” باستحداث لواء “علي بن أبي طالب” بقيادة “أبو بكر مهين”، و”لواء الزبير بن العوام” بقيادة “أبو محمد شورى”.

ولم توضح “الهيئة” عدد المقاتلين في كل لواء، والأسباب التي تقف وراء استحداثها، وتستخدم عادة ألقابًا لقيادييها بدل الأسماء الحقيقية.

ويأتي ذلك في ظل تطورات متسارعة تشهدها “هيئة تحرير الشام”، فعسكريًا أقامت معسكرات تدريبية لعناصرها، قبل أسبوعين، بحسب صور نشرتها وكالة “إباء”.

كما شهدت “الهيئة” استقالة عضو مجلس الشورى في “هيئة تحرير الشام”، جمال زينية الملقب بـ”أبو مالك التلي”، الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع عنها بعد أيام.

وأعلن التلي أن سبب الاستقالة هو جهله وعدم علمه ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعته بها، و”هذا أمر فطري فقد جُبل الإنسان على حب المعرفة”.

كما انفجرت اليوم عبوة ناسفة في سيارة تابعة لقاضٍ في “هيئة تحرير الشام” في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب، ما أدى إلى مقتله وإصابة عدد من الأشخاص.

وفي المقابل، شهدت إدلب، أمس، توترًا عقب اعتقال “الهيئة” القائد العسكري في “فيلق الشام”، رمضان ديوب الملقب بـ”أبو علي”، على حاجز بريف إدلب الشرقي، بحسب ما أكده المتحدث باسم “الفيلق”، سيف رعد.

كما اعتقلت أيضًا مجموعة عناصر من “الجبهة الوطنية” عددهم عشرة، في أثناء تبديل “نوبة رباطها” على محور مدينة سراقب، واحتجزت آلياتهم وسلاحهم.

في حين أفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن “الهيئة” أطلقت سراح القيادي والعناصر، مساء أمس، بعد اجتماع بين الطرفين.

وتُتهم “هيئة تحرير الشام” بالوقوف وراء اعتصام على الطريق الدولي حلب- اللاذقية، رفضًا لمرور أي دورية روسية في المنطقة.

وكان عناصر من الجيش التركي اقتحموا، أمس، خيم معتصمين في نقطة اعتصام متقدمة قريبة من قرية الترنبة شرق مدينة إدلب على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

وأظهرت تسجيلات مصورة، نشرها ناشطون من المنطقة، انتشار عناصر من الجيش التركي وآخرين بلباس الشرطة التركية في منطقة الاعتصام بعد فضه، فجر أمس.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن موقع الاعتصام الذي فضه عناصر الجيش والشرطة التركية، هو نقطة زحف متقدمة أحدثها المتظاهرون منذ فترة قريبة، وتبعد عن مكان وصول الدورية الروسية أقل من 200 متر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة