fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دريد درغام يقترح تعويضًا شهريًا لمن فقد عمله في سوريا

أسواق دمشق - 5 من آيار 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

اقترح حاكم مصرف سوريا المركزي السابق، دريد درغام، منح تعويض شهري لمن فقد عمله في سوريا، بسبب إيقاف الدوام جراء الإجراءات المتخذة لمنع تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

وجاء الاقتراح عبر منشور في “فيس بوك” اليوم، الأربعاء 25 من آذار، اقترح فيه منح معونة أو تعويض شهري بقيمة 50 ألف ليرة لأصحاب العمل المسجلين في التأمينات الاجتماعية، والذين توقف عملهم.

وقال درغام، “وفق تصريحات المسؤولين في الصحافة، تصل أعداد عمال القطاع الخاص المسجلين في التأمينات الاجتماعية لعام 2018 إلى 748616 عاملًا، وإذا فرضنا أن القرارات أخرجت 30% منهم من دائرة العمل سيصل عددهم إلى 224585”.

وأضاف الحاكم السابق أنه في حال تخصيص تعويض شهري بقيمة 50 ألف ليرة سيكون المبلغ المطلوب لدعم شهرين متتالين هو 22 مليار ليرة سورية.

مقترحات لتأمين الحدود الدنيا لمعيشة من فقد عمله أو منع من مزاولته في زمن كورونا======اضطرت معظم دول العالم لاتخاذ…

Gepostet von ‎Douraid Dergham – دريد درغام‎ am Dienstag, 24. März 2020

وكانت حكومة النظام السوري أعلنت إغلاق المطاعم والمقاهي والأسواق، التي تضم مئات الآلاف من العمال المياومين، إلى جانب العاملين في مهن توقفت كليًا أو جزئيًا بسبب إجراءات الوقاية من “فيروس كورونا”.

كما أعلنت إيقاف النقل العام والخاص في المحافظات، إلى جانب فرض حظر تجوال جزئي من الساعة السادسة مساء حتى السادسة صباحًا.

ولم تسجل وزارة الصحة في حكومة النظام السوري سوى حالة واحدة بفيروس “كورونا” لفتاة قادمة من الخارج، بحسب ما أكده وزير الصحة، نزار يازجي، قبل أيام.

ويعتبر أصحاب الأعمال الحرة من أكثر المتضررين بالإجراءات المتخذة في سوريا، إذ لم يعد لديهم أي مصدر رزق، خاصة في ظل الارتفاع بأسعار المواد الغذائية.

ويعيش 80% من السوريين تحت خط الفقر، وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة في آذار 2019، ويحتاج 11.7 مليون سوري إلى شكل من أشكال المساعدة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى.

وحول كيفية تأمين وزارة الشؤون الاجتماعية للمبلغ، اقترح درغام استصدار الدولة تشريعًا استثنائيًا يسمح بتخصيص تكافلي قسري (أو اقتراض أو تسنيد طويل الأمد بفائدة صفرية)، وأضاف، “نصف الأرباح الصافية المحققة في العام الماضي للمصارف لوحدها ستغطى هذه القيمة بكل بساطة”.

وتابع، “في حال تم إقرار الإجراء نفسه للفنادق والجامعات والمدارس الخاصة (وغيرها من الجهات الخاصة المليئة في أوقات اليسر والعسر وما أكثرها)، ستسمح الموارد المجمعة بتمويل العملية أو حتى زيادة التعويض الشهري”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة