fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

العراق يقول إن القوات الفرنسية تنسحب.. التحالف يخلي قاعدة على الحدود السورية

ع ع ع

انسحبت القوات الفرنسية العاملة ضمن قوات التحالف الدولي من العراق اليوم، الأربعاء 25 من آذار، كما أخلت قوات التحالف قاعدة عسكرية على الحدود السورية- العراقية، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء الركن عبد الكريم خلف، إن القوات الفرنسية غادرت الأراضي العراقية، كما أخلى التحالف الدولي قاعدة القائم الجوية الواقعة على الحدود السورية- العراقية، بالقرب من مدينة البوكمال شرقي سوريا.

وأضاف خلف أن مغادرة القوات الفرنسية جاءت حسب الاتفاقات التي جرت مع الحكومة العراقية، وتسلمت القوات العراقية بشكل رسمي قاعدة القائم بعد انسحاب التحالف.

ولم تعلن فرنسا حتى اللحظة رسميًا انسحابها من العراق، كما لم يعلق التحالف على هذه التصريحات.

وبدأ التحالف بسحب قواته التدريبية من العراق، في 20 من آذار الحالي، بعد تعليق برنامج التدريب، في إطار الإجراءات الوقائية لمنع تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، كما انسحب نحو 300 جندي من قوات التحالف منتصف آذار الحالي، من قاعدة القائم.

وكان الجيش الأمريكي أعلن عن مخطط للانسحاب من ثلاث قواعد من أصل ثمانٍ في العراق، بعد التوتر الذي شهدته الولايات المتحدة مع إيران.

هذا التوتر جاء نتيجة مقتل قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي في “الحشد الشعبي”، أبو مهدي المهندس، بغارة جوية، في 3 من كانون الثاني الماضي.

وصدّق البرلمان العراقي بعد يومين من مقتلهما على قرار يقضي بإخراج القوات الأجنبية من العراق.

وشهد العراق مظاهرات دعت لإسقاط الطبقة السياسية وطالبت بإصلاح اقتصادي في البلاد، وأطاحت برئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، وفشل بعده المكلف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة، ليخلفه عدنان الزرفي في المهمة.

قاعدة جوية على أنقاض محطة قطار

مروحية في قاعدة القائم الجوية (الأناضول)

وبنيت قاعدة القائم الجوية على أنقاض أقدم محطة قطار في العراق، بالقرب من قرية القائم الحدودية على نهر الفرات.

واستولى تنظيم “الدولة الإسلامية” على المنطقة في العام 2014، وأعادت القوات العراقية مدعومة بـ”الحشد الشعبي” وقوات التحالف الدولي ضد التنظيم السيطرة عليها، في تشرين الثاني 2017، وكانت آخر معاقل التنظيم في العراق.

وكانت المنطقة أولى مناطق سيطرة التنظيم في العراق، وآخر معاقله أيضًا.

وسيطرت على المنطقة قوات “الحشد الشعبي” المدعومة من إيران مع وجود لقوات الأمن، إذ تشكل المنطقة أهمية استراتيجية لتأمين خطوط الإمداد البرية للميليشيات الإيرانية الداعمة للنظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة